مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢١٨
والمرء مع من أحب [١]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا تحلى المؤمن من الدنيا بسيماء ووجد حلاوة حب الله عز وجل كان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط، وإنما خالط القوم حلاوة حب الله فلم يشتغلوا بغيره [٢]. () - عنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأصحابه: أي عرى الإيمان أوثق ؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، وقال بعضهم: الصلاة، وقال بعضهم: الزكاة، وقال بعضهم: الصيام، وقال بعضهم: الحج والعمرة، وقال بعضهم: الجهاد، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلما قلتم فضل وليس به، ولكن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله، وأن توالي أولياء الله وتبرأ من أعداء الله [٣]. () - عن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجد خضراء في ظل عرشه عن يمينه وكلتا يديه يمين، وجوههم أشد بياضا من الثلج وأضوأ من الشمس الطالعة، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب ونبي مرسل، يقول الناس: من هؤلاء ؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله [٤]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما التقى مؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لأخيه [٥]. () - وعنه (عليه السلام): من أوثق عرى الإيمان أن يحب في الله، ويبغض في الله،
[١] المحاسن: ١ / ٤١٠ / ٩٣٥، الكافي: ٢ / ١٢٦ / ١١، علل الشرائع: ١١٧، مصادقة الإخوان: ١٥٦، البحار: ٦٦ / ٢٤٧ / ٢٢.
[٢] الكافي: ٢ / ١٣٠ / ١٠، البحار: ٧٠ / ٥٥ / ٢٨.
[٣] المحاسن: ١ / ٢٦٧ / ٥١٨، الكافي: ٢ / ١٢٥ / ٦، معاني الأخبار: ٣٩٨، البحار: ٦٦ / ٢٤٢ / ١٧.
[٤] المحاسن: ١ / ٤١٢ / ٩٤١، الكافي: ٢ / ١٢٦ / ٧، البحار: ٧١ / ٣٩٨ / ٣٤.
[٥] الكافي: ٢ / ١٢٧ / ١٥، المحاسن: ١ / ٤١١ / ٩٣٧، البحار: ٦٦ / ٢٥٠ / ٢٦.