مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢١٤
مستعتب ولابعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار [١]. () - قال الصادق (عليه السلام): عجبت لمن فزع من أربع كيف لايفزع إلى أربع: عجبت لمن خاف كيف لايفزع إلى قوله: * (حسبنا الله ونعم الوكيل) * [٢] فإني سمعت الله يقول بعقبها: * (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) * [٣] وعجبت لمن اغتم كيف لايفزع إلى قوله: * (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) * [٤] فإني سمعت الله يقول بعقبها: * (ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) * [٥] وعجبت لمن مكر به كيف لايفزع إلى قوله: * (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد) * [٦] فإني سمعت الله يقول بعقبها: * (فوقاه الله سيئات ما مكروا) * [٧] وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لايفزع إلى قوله: * (ما شاء الله لاقوة إلا بالله) * [٨] فإني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: * (إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا * فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك) * [٩] وعسى موجبة [١٠]. () - ومن كتاب: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): ماكان في وصية لقمان ؟ فقال: كان فيها الأعاجيب، وكان من أعجب ما فيها أن قال لابنه: خف الله خيفة لو جئته
[١] روضة الواعظين: ٤٥٢.
[٢] آل عمران
[٣]: ١٧٣.
[٣] آل عمران
[٣]: ١٧٤.
[٤] الأنبياء (٢١): ٨٧.
[٥] الأنبياء (٢١): ٨٨.
[٦] غافر (٤٠): ٤٤.
[٧] غافر (٤٠): ٤٥.
[٨] الكهف (١٨): ٣٩.
[٩] الكهف (١٨): ٣٩ و ٤٠.
[١٠] الخصال: ٢١٨، الفقيه: ٤ / ٣٩٢ / ٥٨٣٥، روضة الواعظين: ٤٥٠، البحار: ٩٠ / ١٨٤ / ١.