مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٧٣
رؤوف رحيم) * [١] قال: عزيز علينا ما عنتنا، حريص عليكم قال: حريص علينا، بالمؤمنين رؤوف رحيم قال: شيعتنا [٢]. () - عن ثوير قال: قال لي علي بن الحسين (عليهما السلام): تقرأ القرآن ؟ قلت: نعم، قال: اقرأ " طسم " سورة موسى وفرعون، قال فقرأت: * (بسم الله الرحمن الرحيم طسم * تلك آيات الكتاب المبين * نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون) * حتى إذا بلغت * (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) * [٣] فقال: مكانك حسبك، والذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا إن الأبرار منا أهل البيت وشيعتهم بمنزلة موسى وشيعته، وإن عدونا وشيعتهم بمنزلة فرعون وأشياعه [٤]. () - عن أبي خالد القماط عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله خلقنا من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا من حيث خلقنا، وخلق أبدانهم من دون ذلك، فمن ثم صارت قلوبهم تحن إلينا، وأن الله خلق عدونا من يحموم [٥]، وخلق قلوب شيعتهم من حيث خلقهم، فمن ثم صارت قلوبهم تحن إليهم [٦]. () - عن منصور بن عمرو بن الحمق الخزاعي قال: اغمي على أمير المؤمنين (عليه السلام) حين ضربه ابن ملجم - لعنه الله - فأفاق وهو يقول: طوبى لهم وطوبى لكم وطوباهم أفضل من طوباكم، قال: قلت: صدقت يا أمير المؤمنين، طوباهم
[١] التوبة (٩): ١٢٨.
[٢] تفسير العياشي: ٢ / ١١٨، تفسير نور الثقلين: ٢ / ٢٨٦، البحار: ٢٤ / ٣٢٩ / ٥٠.
[٣] القصص (٢٨): ١ - ٥، الشعراء (٢٦): ١ و ٢..
[٤] تفسير فرات الكوفي: ٣١٤، البحار: ٢٤ / ١٧١ / ٨ مع اختلاف قليل.
[٥] اليحموم: الدخان، والأسود البهيم. (مجمع البحرين: ١ / ٤٦٠).
[٦] المحاسن: ١ / ٢٢٤ / ٤٠٠، بصائر الدرجات: ١٥، تفسير القمي: ٢ / ٤١١، الكافي: ١ / ٣٩٠ / ٤، علل الشرائع: ١١٦، البحار: ٢٤ / ٥ / ١٧.