مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦٣
() - وقال (عليه السلام): اجتنب الغيبة فإنها إدام كلاب النار [١]. () - وقال الصادق (عليه السلام): من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، ومن البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه [٢]. () - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يكون في آخر الزمان عباد جهال، وقراء فسقة [٣]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): إذا عملت امتي خمس عشرة خصلة حل بهم البلاء، قيل: وما هي يا رسول الله ؟ قال: اتخذوا [٤] الفئ دولا، والأمانة [٥] مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق امه، وبر صديقه وجفا أباه، وشرب الخمر، ولبس الحرير والديباج، واتخذوا المعازف والقيان [٦]، وأكرم الرجل مخافة شره، وكان زعيم القوم أرذلهم، ولعن آخر هذه الامة أولها، وارتفعت الأصوات في المساجد، فليتوقعوا خلالا ثلاثا: ريحا حمراء، وخسفا، ومسخا [٧]. () - عن الصادق (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ثلاث خصال من كن فيه أو واحدة منهن كان في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله: رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم لها، ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر اخرى حتى يعلم أن ذلك لله فيه رضا أو سخط، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتى ينفي ذلك العيب عن نفسه فإنه لا ينفي منها عيبا إلا بدا له عيب، وكفى
[١] روضة الواعظين: ٤٦٩، جامع الأخبار: ٤١٣ / ١١٤٥، البحار: ٧٢ / ٢٤٨ / ١٣.
[٢] الكافي: ٢ / ٣٥٨، تحف العقول: ٢٩٨، معاني الأخبار: ١٨٤، روضة الواعظين: ٤٦٩، البحار: ٧٢ / ٢٤٨ / ١٥.
[٣] روضة الواعظين: ٤٨٤، جامع الأخبار: ١٣١ / ٢٦٤.
[٤] في نسخة ألف " إذا اتخذوا ".
[٥] في نسخة ألف " الخيانة بدل الأمانة ".
[٦] القيان: الإماء والعبيد. (النهاية: ٤ / ١٣٥).
[٧] الخصال: ٥٠٠، روضة الواعظين: ٤٨٤، إرشاد القلوب: ٧١، البحار: ٦ / ٣٠٤ / ٤.