مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦١
حتى يقبض الله روحي، ولا رفعت طرفي وظننت أني خافضه حتى اقبض، ولا لقمت لقمة إلا ظننت أني لا اسيغها لحصرتها من الموت. ثم قال: يا بني آدم، إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده * (إن ما توعدون لات وما أنتم بمعجزين) * [١] [٢]. () - قال الرضا (عليه السلام): من لقى فقيرا فسلم [٣] خلاف سلامه على الغني لقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان [٤]. () - وقيل: جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، إني والله لاحبك في الله، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): فإن كنت تحبني فأعد للفقر جلبابا [٥]، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه [٦]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من فوقكم، فإنه أجدر أن لا تردوا نعمة الله [٧]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): إذا أحب الله عبدا في دار [٨] الدنيا يجيعه [٩]، قالوا: يا رسول الله، وكيف يجيعه ؟ قال: في موضع الطعام الرخيص والخير الكثير، ولي الله لا يجد طعاما يملأ به بطنه [١٠].
[١] الأنعام
[٦]: ١٣٤.
[٢] روضة الواعظين: ٤٣٧، البحار: ٧٠ / ١٦٦ / ٢٧.
[٣] في نسخة ألف " فسلم عليه ".
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٥٢، روضة الواعظين: ٤٥٤، جامع الأخبار: ٣٠٣ / ٨٣٢.
[٥] ليس في نسخة ألف " جلبابا ".
[٦] روضة الواعظين: ٤٥٤.
[٧] مسند أحمد: ٢ / ٢٥٤، صحيح مسلم: ٨ / ٢١٣، سنن ابن ماجة: ٢ / ١٣٨٧، روضة الواعظين: ٤٥٤ وفيه " تزدروا " بدل " تردوا "، البحار: ٦٩ / ٤٦ / ٥٧.
[٨] في نسخة ألف " داركم ".
[٩] في نسخة ب " يوجعه " وفي المصدر " يرجعه ".
[١٠] روضة الواعظين: ٤٥٤، البحار: ٦٦ / ٣٣١ / ٧. (*)