مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٥٢
ودهم فقد ودنا، يا علي ! شيعتك مغفور لهم على ما كانوا من ذنوب وعيوب، يا علي ! أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود فبشرهم بذلك، يا علي ! شيعتك شيعة الله وأنصارك أنصار الله وأولياؤك أولياء الله وحزبك حزب الله، سعد من تولاك وشقي من عاداك، يا علي ! لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها [١]. () - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى يبعث اناسا وجوههم من نور على كرسي من نور، عليهم ثياب من نور في ظل العرش، بمنزلة الأنبياء وليسوا بالأنبياء، بمنزلة الشهداء وليسوا بالشهداء، فقال رجل: أنا منهم يا رسول الله ؟ قال: لا، قال الآخر: أنا منهم يا رسول الله ؟ قال لا، قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال: فوضع يده على رأس علي وقال: هذا وشيعته [٢]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): لا تستخفوا بفقراء شيعة علي وعترته من بعده، فإن الرجل منهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر [٣]. () - وقال (صلى الله عليه وآله): رب أشعث أغبر ذي طمرين [٤] مدقع [٥] بالأبواب لو أقسم على الله لأبره [٦]. () - قال الباقر (عليه السلام): ما من عبد من شيعتنا يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة يصلون خلفه، يدعون الله حتى يفرغ من صلاته [٧].
[١] أمالي الصدوق: ١١، روضة الواعظين: ٢٩٦، إرشاد القلوب: ٤٢٣، البحار: ٦٥ / ٧ / ١، وفي نسخة " وأنت دفينها بدل وأنت ذو قرينها ".
[٢] روضة الواعظين: ٢٩٦، البحار: ٤٠ / ٥ / ١١.
[٣] التمحيص: ٤٧، روضة الواعظين: ٢٩٦، جامع الأخبار: ١٠١ / ١٦٣، البحار: ٨ / ٥٩ / ٨٠.
[٤] في الحديث " رب ذي طمرين لايؤبه له، لو أقسم على الله لأبره " يقول: رب ذي خلقين أطاع الله حتى لو سأل الله تعالى أجابه والطمر: الثوب الخلق. (لسان العرب: ٤ / ٥٠٣).
[٥] المدقع: الفقير الذي قد لصق بالتراب من الفقر. (لسان العرب: ٨ / ٨٩).
[٦] أمالي الصدوق: ٣١٦، روضة الواعظين: ٢٩٦، جامع الأخبار: ١٠١ / ١٦٤، البحار: ٦٩ / ٣٦ / ٢٩.
[٧] ثواب الأعمال: ٥٩، الفقيه: ١ / ٢٠٩ / ٦٢٩، روضة الواعظين: ٢٩٧، البحار: ٧٩ / ٢٠٥ / ٧.