مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٤٢
ملبس فقد قصر [١] أجله ودنا عذابه [٢]. () - عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن من اليقين أن لا ترضوا الناس بسخط الله، ولا تحمدوهم على رزق الله، ولا تذموهم [٣] على ما لم يؤتكم الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا ترده كراهة كاره، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت، لأدركه كما يدركه الموت. ثم قال: إن الله لعدله وقسطه جعل الروح والفرج في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط [٤]. () - عن سعد بن خلف قال: قال موسى بن جعفر (عليهم السلام): والصلوات المفروضات في أول وقتها إذا اقيمت حدودها أطيب ريحا من قضيب الآس، يؤخذ من شجرة في طراوته وطيبه وريحه، فعليكم بالوقت الأول [٥]. () - عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا صليت صلاة فريضة فصلها في وقتها صلاة مودع تخاف أن لا ترجع إليها، ثم اصرف بصرك إلى موضع سجودك، فلو تعلم من عن يمينك ويسارك لأحسنت الصلاة، واعلم أنك قدام من يراك ولا تراه [٦]. () - عن علاء بن صالح قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): أنصف الناس من نفسك، وواسهم [٧] من مالك، وارض لهم بما ترضى لنفسك، واذكر الله كثيرا [٨].
[١] في نسخة ألف " حضر ".
[٢] الزهد للحسن بن سعيد: ٤٦، تفسير القمي: ١ / ٣٨١، الكافي: ٢ / ٣١٥ / ٥٥، البحار: ٦٧ / ٣١٧ / ٢٥.
[٣] في المصدر " لا تلومهم "، وفي نسخة ألف " ولا تكرموهم ".
[٤] تحف العقول: ٦٠، أمالي الصدوق: ٢٨٤، البحار: ٦٧ / ١٧١ / ٢٢.
[٥] ثواب الأعمال: ٥٨ / ١، التهذيب: ٢ / ٤٠ / ٧٩، البحار: ٨٠ / ١٠ / ٧.
[٦] أمالي الصدوق: ٢١١، ثواب الأعمال: ٥٧ / ٢، روضة الواعظين: ٣١٧، البحار: ٨٠ / ١٠ / ٨.
[٧] في نسخة ألف " واسعهم ".
[٨] الزهد للحسين بن سعيد: ١٩، أمالي الصدوق: ١٨٢، البحار: ٦٦ / ٣٩٧ / ٨٥.