مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٢٧
رزينة [١] ليسوا بالمذاييع البذر ولا بالجفاة المرائين، رهبان بالليل اسد بالنهار. والبذر: الذين [٢] لا يكتمون الكلام [٣]. () - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن شيعة علي خمص البطون ذبل الشفاه من الذكر [٤] () - عنه (عليه السلام) قال: إن أصحاب علي كانوا المنظور إليهم في القبائل، وكانوا أصحاب الودائع، مرضيين عند الناس، سهار الليل، مصابيح النهار [٥]. () - عنه (عليه السلام) عن ربيعة بن ناجد قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: إنما مثل شيعتنا مثل النحلة [٦] في الطير، ليس شي من الطير إلا وهو يستضعفها، فلو أن الطير تعلم ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك [٧]. () - عن أبي بصير، قال أبو عبد الله (عليه السلام): إياك والسفلة من الناس، قلت: جعلت فداك وما السفلة ؟ قال: من لا يخاف الله، إنما شيعة جعفر من عف بطنه وفرجه وعمل لخالقه، وإذا [٨] رأيت اولئك فهم أصحاب جعفر [٩]. () - وعن أبي حاتم السجستاني عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الشيعة ثلاثة أصناف: صنف يتزينون بنا، وصنف يستأكلون بنا، وصنف منا وإلينا، يأمنون بأمننا ويخافون بخوفنا، ليسوا بالبذر المذيعين ولا بالجفاة المرائين، إن غابوا لم
[١] الرزين: الثقيل. (القاموس المحيط: ١٥٤٩)، في نسخة ألف " ورينة ".
[٢] في نسخة ألف " القوم الذين ".
[٣] البحار: ٦٨ / ١٨٠ / ٣٨ عن ميسر.
[٤] الكافي: ٢ / ٢٣٣ / ١٠، صفات الشيعة: ٨٧، التمحيص: ٦٦ / ١٥٦، البحار: ٦٥ / ١٨٨ / ٤٣.
[٥] البحار: ٦٨ / ١٨٠ / ٣٨.
[٦] في نسخة ألف " النحل ".
[٧] تفسير نور الثقلين: ٣ / ٦٥ مع اختلاف قليل، البحار: ٦٥ / ٧٥ / ١٣٣.
[٨] في نسخة ألف " فإذا ".
[٩] الكافي: ٢ / ٢٣٣ / ٩، الخصال: ٢٩٥ / ٦٣، البحار: ٦٥ / ١٨٧ / ٤٢.