مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١١٤
() - وقال (عليه السلام) إذا وجدتم رياض الجنة فارتعوا فيها، قالوا: وما رياض الجنة يا رسول الله ؟ قال: مجالس الذكر. وقال (عليه السلام): ما جلس قوم يذكرون الله إلا نادى بهم مناد من السماء: قوموا فقد بدلت سيئاتكم حسنات، وغفر لكم جميعا، وما قعد عدة من أهل الأرض يذكرون الله إلا قعد معهم عدة من الملائكة. وقال (صلى الله عليه وآله): ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وغشتهم الرحمة، وتنزلت عليهم السكينة، وذكرتهم فيمن عندهم [١]. () - قال موسى (عليه السلام): فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه ؟ قال: يا موسى، أظله يوم القيامة بظل عرشي وأجعله في كنفي [٢]. () - قال النبي (صلى الله عليه وآله): رأيت في المنام رجلا من امتي قد احتوشته [٣] الشياطين، فجاءه ذكر [٤] الله عز وجل فنجاه [ من ] بينهم [٥]. () - قال جابر: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إن قوما إذا ذكروا بشئ من القرآن أو حدثوا به صعق [٦] أحدهم حتى ترى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك، فقال: سبحان الله ذاك من الشيطان ما امروا بهذا ! إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل [٧] [٨]. () - ومن كتاب مجمع البيان: في قوله عز وجل: * (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك
[١] روضة الواعظين: ٣٩١، البحار: ٩٠ / ١٦١ / ٤٢.
[٢] أمالي الصدوق: ١٢٥، روضة الواعظين: ٣٩٠، البحار: ٩٠ / ١٥٦ / ٢٣.
[٣] في نسخة ألف " استوحشه ".
[٤] في الأصل " فكر " والصحيح ما أثبتناه.
[٥] روضة الواعظين: ٣١٧ و ٣٩٠.
[٦] في نسخة ألف " ضعف ".
[٧] الوجل: الفزع (النهاية: ٥ / ١٥٧).
[٨] الكافي: ٢ / ٦١٦ / ١، روضة الواعظين: ٣٩٠.