مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٠٨
() - وعن الكاظم (عليه السلام) قال: إن أهل الأرض لمرحومون ما تحابوا وأدوا الأمانة وعملوا بالحق [١]. () - وسئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (إنا عرضنا الامانة) * [٢] ما الذي عرض عليهن، وما الذي حمل الإنسان، وما كان هذا ؟ قال: فقال: عرض عليهن الأمانة بين الناس وذلك حين خلق الخلق [٣] () - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس منا من خان بالأمانة [٤]. () - وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما بعث الله [٥] نبيا قط إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة [٦]. () - وعن بعض أصحابه (عليهم السلام) رفعه قال: قال لابنه: يا بني أداء [٧] الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك، وكن أمينا تكن غنيا [٨]. () - من روضة الواعظين: قال زين العابدين (عليه السلام) لشيعته: عليكم بأداء الأمانة، فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا لو أن قاتل أبي الحسين بن علي (عليهم السلام) ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه [٩]. () - قال الصادق (عليه السلام): أحب العباد إلى الله عز وجل رجل صدوق في حديثه، محافظ على صلواته، وما افترض الله عليه مع أداء الأمانة، ثم قال: من ائتمن على أمانة فأداها فقد حل ألف عقدة من عنقه من عقد النار، فبادروا بأداء
[١] البحار: ٧٢ / ١١٧ / ١٨.
[٢] الأحزاب (٣٣): ٧٢.
[٣] البحار: ٧٢ / ١١٧ / ١٨.
[٤] ثواب الأعمال: ٢٨٦، البحار: ٧٢ / ١٧٢ / ١٤.
[٥] ليس في نسخة ألف " الله ".
[٦] الكافي: ٢ / ١٠٤ / ١، البحار: ١١ / ٦٧ / ٢١.
[٧] في المصدر: أد.
[٨] معاني الأخبار: ٧٤، البحار: ١٣ / ٤١٦ / ٩.
[٩] أمالي الصدوق: ١٤٨، روضة الواعظين: ٣٧٣، البحار: ٧٢ / ١١٤ / ٣.