المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٨٧
اعطيت اشياء لم يعطها احد قبلي سوى النبي (ص) لقد فتح الى السبيل وعلمت المنايا والبلايا والانساب وفصل الخطاب ولقد نظرت في الملكوت باذن ربي فما غاب عني ما كان قبلي ولا ما يكون بعدي وان بولايتي اكمل الله تعالى لهذه الامة دينهم واتم عليهم النعم ورضى لهم الاسلام إذ يقول تبارك اسمه يوم الولاية لمحمد صلى الله عليه واله يا محمد اخبرهم اني اكملت لهم اليوم دينهم واتممت عليهم نعمتي ورضيت لهم الاسلام دينا كل ذلك من من الله تعالى من به علي فله الحمد. وروى فيه باسناده عن عيد الاعرج قال: دخلت انا وسليمان ابن خالد على ابي جعفر (ع) فابتدأنا وقال يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين (ع) يؤخذ به وما لم يجئ ينتهي عنه جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله (ص) ولرسول الله صلى الله عليه واله وسلم الفضل على جميع من خلق الله يا سليمان العائب على أمير المؤمنين كالعائب على الله تعالى وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله تعالى يا سليمان كان أمير المؤمنين (ص) باب الله الذي لا يؤتي الامنه وسبيله الذي من سلك غيره هلك وبذلك جرت اللأمة واحد لبعد واحد جعلهم الله اركان الارض ان تميد بهم والحجة البالغة على من فوق الارض ومن تحت الثرى يا سليمان اما علمت ان أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول انا قسيم الجنة والنار وانا الفاروق الاكبر وانا صاحب العصا والميسم ولقد اقر لي جميع الملائكة والروح بمثل ما اقروا لمحمد صلى الله عليه واله وسلم ولقد حملت مثل حمولة محمد (ص) وهي حمولة الرب وان محمدا صلى الله عليه واله يدعى فيكسى ويستنطق فينطق وادعى فاكسي واستنطق فانطق ولقد اعطيت خصالا لم يعطها احد قبلي علمت المنايا والبلايا وفصل الخطاب. وروي عبد العزيز بن يحيى الجلودي في كتاب الخطب لأمير المؤمنين صلوات الله عليه. قال: وخطب عليه السلام فقال سلوني قبل ان تفقدوني فانا نمط الحجاز وانا عيبة رسول الله صلى الله عليه واله سلوني فانا فقأت