المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١١٧
ثم اخذ الميثاق على النبيين فقال السبت بربكم قالوا بلى فقال وان محمدا رسولي وعليا أمير المؤمنين واوصيائه من بعده ولاة امري وخزان علمي وان المهدي انتصر به لديني واظهر به دولتي وانتقم به من اعدائي واعبد به طوعا وكرها فقالوا قد اقررنا يا رب وشهدنا ولم يجحد آدم ولم يقر فثبتت العزيمة الخمسة من الانبياء في المهدي ولم يكن لآدم عزم على الاقرار به وذلك قوله تعالى في آذم فنسى ولم نجد له عزما ثم امر تعالى نارا فنأججت فقال لاصحاب الشمال ادخلوها فهابوها وقال لاصحاب اليمين ادخلوها فدخلوها فكانت عليهم بردا وسلاما فقال اصحاب الشمال يا رب اقلنا فقال قد اقلتكم اذهبوا فادخلوها فهابها فثم ثبتت الطاعة والمعصية والولاية وروى عن ابي الحسن عليه السلام انه قال ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع الصحف ولن يبعث الله تعالى نبيا الا بنبوة محمد ووصيه علي علهيما السلام. وروى عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال يا علي ما بعث الله تعالى نبيا الا وقد دعاه الى ولايتك طائنا أو كارها وروى عن ابي جعفر (ع) انه قال ان الله تبارك وتعالى اخذ ميثاق النبيين بولاية علي عليه السلام وروى عن ابي عبد الله (ع) في قوله عزوجل (فطرة الله التي فطر الناس عليها) قال (ع) على التوحيد له وعلى ان محمدا رسول الله وعلى ان عليا أمير المؤمنين عليهما السلام ومما خص الله به محمدا وآله عليهم السلام ان جعل عندهم اسماء محبيهم وشيعتهم واحدا بعد واحد، واسماء اعدائهم واحدا بعد واحد. وروى أبو بكر الحضرمي عن رجل من بني حنيفة انه دخل على علي ابن الحسين عليهما السلام يوما فرأى بين يديه صحائف ينظر فيها فقال اي شئ هذه الصحف جعلت فداك قال (ع) هذا ديوان شيعتنا قال افتأذن لي ان اطلب اسمى فيه قال (ع) نعم قال لست اقرأ وان ابن اخي على الباب فأذن له يدخل حتى يقرأ قال (ع) نعم قال الراوي ابن اخيه فادخلني