المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٢٤
والجاه العظيم والشأن الكبير. والشفاعة المقبولة ربنا آمنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. ياولي الله ان بيني وبين الله عزوجل ذنوبا لا يأتي عليها الا رضاكم فبحق من ائتمنكم على سره واسترعاكم امر خلقه وقرن طاعتكم بطاعته لما استوهبتم ذنوبي وكنتم شفعائي فاني لكم مطيع من اطاعكم فقد اطاع الله ومن عصاكم فقد عصى الله ومن احبكم فقد احب الله ومن ابغضكم فقد ابغضكم الله اللهم انى لو وجدت شفعاء اقرب اليك من محمد وأهل بيته الاخيار الأئمة الابرار لجعلتهم شفعائي اليك بحقهم الذي اوجبت لهم عليك اسألك ان تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم وفى زمرة المرحومين بشفاعتهم انك انت ارحم الراحيم وصلى الله على محمد واله وسلم كثيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل فان اردت الانصراف والوداع فقل: السلام عليكم سلام مودع لأسم ولا قال ورحمة الله وبركاته. عليكم يا أهل بيت النبوة انه حميد مجيد سلام ولي غير راغب عنكم ولا مستبدل بكم ولا مؤثر عليكم ولا منحرف عنكم ولا زاهد في قربكم فلا جعله الله آخر العهد من زيارة قبوركم واتيان مشاهدكم والسلام عليكم وحشرني الله في زمرتكم واوردني حوضكم وجعلني من حزبكم وارضاكم عني ومكنني في دولتكم واحياني في رجعتكم وملكني في ايامكم وشكر سعي بكم وغفر ذنبي بشفاعتكم واقال عثرتي بحبكم واعلى كعبي بمحبتكم وبموالاتكم وشرفني بطاعتكم واعزني بهداكم وجعلني ممن انقلب مفلحا منجحا غامما سالما معافى غنيا قد استوجب غفران الذنوب وكشف الكروب فائزا برضوان الله وفضله وكفايته بافضل ما ينقلب به احد من زواركم ومواليكم ومحبيكم وشيعتكم ورزقني العود ثم العود ابدا ما ابقاني ربى بنية وايمان وتقوى (واخبات) ورزق واسع حلال طيب. اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتهم