المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٦٠
هكذا حول عرش ربنا في مبتدء خلقنا اولنا محمد واوسطنا محمد واخرنا محمد وروى عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: لسلمان يا سلمان الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا وانكر فضلنا يا سلمان ايما أفضل محمد (ص) أم سليمان بن داود فقال سلمان بل محمد صلى الله عليه واله وسلم قال فهذا آصف بن برخيا قدر ان يحمل عرش بلقيس من مكانه الى سليمان في طرفة عين إذا كان عنده علم من الكتاب وكيف لا افعل انا اضعاف ذلك وعندي علم الف كتاب انزل الله على شيث ابن آدم خمسين صحيفة وعلى ادريس ثلاثين صحيفة وعلى ابراهيم عشرين صحيفة وعلم التوراة والانجيل والزبور والفرقان فقال صدقت يا سيدي قال اعلم يا سلمان ان الشاك في امرنا وعلومنا كالممتري في معرفتنا وحقوقنا وقد فرض ولايتنا في كتابه في غير موضع وبين فيه ما وجب العمل به وهو غير مكشوف. وروى عنه عليه السلام انه قال: انا قسيم الله بين الجنة والنار لا يدخلهما داخل الا على احد قسمي وانا الفاروق الاكبر وانا الامام لمن بعدي والمؤدي لمن كان قبلي لا يتقدمني احد الا أحمد صلى الله عليه واله وسلم واني واياه لعلى سبيل واحد الا انه هو المدعو باسمه ولقد اعطيت الست علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب واني لصاحب الكرات ودولة الدول واني لصاحب العصى والميسم واني دابة التي تكلم الناس. وقال: الباقر عليه السلام ان الله خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجدة خضراء وانما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل وخلق خلفه خلقا لم يفترض عليهم شيئا مما فترضه على خلفه من صلاة وزكاة كلهم يلعن رجلين من هذه الامة وسماهما وقال: أبو الحسن الرضا عليه السلام ان اللهتعالى خلق هذا النطاق يقول شير محمد في نسختين خطيتين من كتاب (بصائر الدرجات) للصفار ونسختين من كتاب مختصر البصائر لسعد بن عبد الله هكذا (ان لله خلف هذا النطاف).