المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١١٨
عمي فنظرت في الكتاب فاول شئ هجمت عليه اسمى فقلت اسمى ورب الكعبة قال ويحك فاين انا فجزت خمس اوست فوجدت اسم عمي فقال علي بن الحسين (ع) اخذ الله ميثاقكم فلا تزيدون ولا تنقصون ان الله خلقنا من عليين وخلق شيعتنا من طينة أسل من ذلك وخلق عدونا من سجين وخلق اوليائهم من طينة أسفل منها. وروى عن ابي جعفر عليه السلام انه قال ليس مخلوق الا بين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر وذلك محجوب عنكم وليس بمحجوب عن الأئمة من آل محمد عليهم السلام ولم يكن يدخل عليهم احد الا عرفوه مؤمنا أو كافرا ثم تلا قوله تعالى (ان في ذلك لايات للمتوسمين). وروى عن ابي عبد الله (ع) ان الله عزوجل ادب رسوله (ص) حتى قومه على ما اراد ثم فوض إليه فقال تعالى ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فما فوضه الله الى رسوله فقد فوضه الينا. قال: أمير المؤمنين (ع) ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم علمني الف باب من الحلال والحرام مما كان ومما هو كائن الى يوم القيامة وكل باب يفتح الى الف باب فذلك الف الف باب فعلمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب. وقال: علي بن الحسين عليه السلام علم رسول الله (ص) عليا (ع) الف كلمة كل كلمة تفتح الف كلمة. وقال: أبو عبد الله (ع) اوصى رسول الله (ص) الى علي (ع) بالف كلمة والف باب ففتح كل كلمة وكل باب الف كلمة والف باب. وروى عن ابي بصير قال: دخلت على ابي عبد الله (ع) فقلت له ان الشيعة يتحدثون ان رسول الله (ص) علم عليا عليه السلام بابا يفتح الف باب فقال (ع) يا أبا محمد علم رسول الله (ص) عليا (ع) الف باب يفتح من كل باب الف باب فقلت والله هذا العلم فقال انه لعلم وليس بذاك وقال: أبو عبد الله (ع) لما مرض رسول الله (ص) مرضه الذي توفى فيه بعث الى علي (ع) فلما جاء انكب عليه فلم يزل يحدثه ويحدثه