المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٢٢
جلالة امركم، وعظم خطركم، وكبر شأنكم، وعلو قدركم، وتمام نوركم، وصدق مقاعدكم، وثبات مقامكم، وشرف محلكم، ومنزلتكم عنده، وكرامتكم عليه، وخاصتكم لديه، وقرب منزلتكم منه، بابى انتم وأمى ونفسي واهلي ومالي واسرتي، اشهد الله واشهدكم اني مؤمن بكم وبما امنتم به، كافر بعدوكم وبما كفرتم به، مستبصر بشأنكم، وبضلالة من خالفكم، موال لكم ولاوليائكم، مبغض لاعدائكم ومعاد لهم سلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم، محقق لما حققتم، مبطل لما ابطلتم، مطبع لكم عارف بحقكم، محتمل لعلمكم، محتجب بذمتكم، معترف بكم، مؤمن بايابكم، مصدق برجعتكم، منتظر لامركم، مرتقب لدولتكم، آخذ بقولكم، عامل بامركم، مستجير بكم، الى الله، ومقدمكم امام طلبتي وحوائجي، وارادتي في كل احوالي واموري، مؤمن بسركم وعلانتيكم، وشاهدكم وغائبكم، واولكم واخركم ومفوض في ذلك كله اليكم ومسلم فيه معكم وقلبي لكم مسلم ورأيي لكم تبع ونصرتي لكم معدة حتى يحيي الله دينه بكم. ويردكم في ايامه ويظهركم لعدله ويمكنكم في ارضه فمعكم معكم لامع غيركم. آمنت بكم وتوليت آخركم بما توليت به اولكم. وبرءت الى الله عزوجل من الجبت والطاغوت والشياطين وحزبهم الظالمين لكم. الجاحدين لحقكم والمارقين عن ولايتكم. والغاصبين لارثكم. والشاكين فيكم. والمنحرفين عنكم. ومن كل وليجة دونكم. وكل مطاع سواكم ومن الأئمة الذين يدعون الى النار. فئبتني الله ابدا ما حييت على موالاتكم ومحبتكم ودينكم. ووفقني لطاعتكم ورزقني شفاعتكم. وجعلني من خيار مواليكم التابعين لما دعوتم إليه. وجعلني ممن يقتص لاثاركم ويسلك سبيلكم ويهتدى بهداكم ويحشر في زمرتكم ويكر في رجعتكم ويملك في دولتكم. ويشرف في عافيتكم ويمكن في ايامكم. وتقر عينه غدا برؤيتكم بابي انتم وأمي ونفسي