المحتضر

المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٥٦

وروى يونسبن سعيد قال كنت عند ابي عبد الله عليه السلام ذات يوم فقال لي إذا كان يوم القيامة وجمع الله تعالى الناس كلهم فاول من ينادي نوح فيقال له هل بلغت فيقول نعم فيقال من يشهد لك فيقول محمد ويخرج يتخطى رقاب الخلق حتى يجيئ الى محمد (ص) وهو على كثيب مسك ومعه علي عليه السلام وهو قوله تعالى فلما راوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون فيقول نوح لمحد يا محمد ان الله تعالى سألني هل بلغت فقلت نعم فقال من يشهد لك فقلت محمد فيقول صلى الله عليه واله وسلم يا جعفر ويا حمزة اذهبا فاشهدا له انه قد بلغ قال: أبو عبد الله عليه السلام فجعفر وحمزة هما الشاهدان للانبياء بما بلغوا فقلت جعلت فداك فابن علي (ع) فقال هو اعظم منزلة من ذلك. وقال: أبو عبد الله عليه السلام خطب أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم الجمعة فاطرد في خطبته. الى ان قال: اللهم اعط محمدا الوسيلة والشرف والفضيلة والمنزلة الكريمة اللهم اجعل محمدا وآل محمد اعظم الخلائق كلها يوم القيامة شرفا واقربهم عندك مقعدا واوجههم عندك جاها وافضلهم عندك منزلة ونصيبا اللهم اعط محمدا عندك شرف المقام. وروى أبو حمزة عن ابى عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول لرجل من الشيعة انتم الطيبون ونسائكم الطيبات وكل مؤمن صديق. قال: وسمعته يقول شيعتنا اقرب الخلق من عرش الله تعالى يوم القيامة بعدنا وما من شيعتنا احد يقوم الى الصلاة الا اكتنفه فيها عدد من خلفه من الملائكة يصلون عليه جماعة تى يفرغ من صلاته وان الصائم منهم ليرتع في رياض الجنة تدعو له الملائكة حتى يفطر. وقال سماعة: قال لي أبو الحسن عليه السلام إذا كان لك يا سماعة حاجة يقول: شير محمد هذا الحديث اورده الكليني في اوائل الثلث الثالث من كتاب الروضة وفيه (يوس بن ابي سعيد).