المحتضر

المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٩٧

الجنة وان عدوك في النار لايرد الحوض على مبغض لك ولا يغيب عنه محب لك. قال علي (ع) فحررت لله سبحانه ساجدا وحمدته على ما انعم به علي من الاسلام والقران وحببني الى خاتم النبيين وسيد المرسلين (ص) وروى فيه عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله ان الله تعالى لما خلق السموات والارض دعاهن فاجبنه فعر ضعليهن نبوتي وولاية علي بن ابى طالب فقبلتها ثم خلق الخلق وفوض الينا امر الدين فالسعيد من سعد بنا والشقي من شقى بنا نحن المحللون لحلاله والمحرمون لحرامه. وروى فيه عن سلمان قال سمعت حبيبي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم يقول كنت انا وعلي نورا بين يدي الله عزوجل مطيعا يسبح الله ويقدسه قبل ان يخلق آدم ثم ركب ذلك النور في صلبه فلم نزل في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب فجزأنا وجزء علي. وروى فيه قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كنت انا وعلي نورا بين يدي الله عزوجل قبل ان يخلق آدم باربعة عشر الف عام فلما خلق الله تعالى آدم سلك ذلك النور في صلبه فلم يزل الله ينقله من صلب الى صلب حتى اقره في صلب عبد المطلب فقسمه قسمين قسما في صلب عبد الله وقسما في صلب ابى طالب فعلي منى وانا منه لحمه لحمي ودمه دمي فمن احبه فبحبي احبه ومن ابغضه فببغضي ابغضه. وروى فيه عن جابر قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فتذاكر اصحابه الجنة فقال عليه السلام ان اول أهل الجنة دخولا إليها علي بن ابي طالب فقال أبو دجانة الانصاري يا رسول الله الست اخبرتنا ان الجنة محرمة على الانبياء حتى تدخلها أنت وعلى الامم حتى تدخلها امتك قال بلي يا أبا دجانة اما علمت ان لله تعالى لواء من نور وعمودا من ياقوت مكتوب على ذلك اللواء لا اله الا الله محمد رسول الله آل محمد خير البرية وصاحب اللواء هذا امام القوم وضرب بيده الى علي عليه السلام فسر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليا عليه السلام فقال علي عليه السلام