المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٧٩
يا محمد لنا اليك حاجة فظننت انهم يسألوني الشفاعة فان الله تعالى فضلني بالحوض والشفاعة على جميع الانبياء فقلت ما حاجتكم يا ملائكة ربى قالوا إذا رجعت الى الارض فاقرء عليا منا السلام واعلمه ان شوقنا إليه قد طال فقلت يا ملائكة ربى اتعرفوننا حق معرفتنا قالوا ولم لا نعرفكم يا رسول الله وانتم اول خلق خلقه الله تعالى خلقكم اشباح نور من نوره وجعل لكم مقاعد في ملكوته بتسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وتقديس وتمجيد ثم خلق الملائكة فكنا نمر بارواحكم فنسبح بتسبيحكم ونحمد بتحميدكم ونهلل بتهليلكم ونكبر بتكبيركم ونقدس بتقديسكم ونمجد بتمجيدكم فما نزل من الله فاليكم وما صعد الى الله فمن عندكم فاقرء عليا منا السلام قال (ص) ثم عرج بى الى السماء الثانية فقالت الملائكة مثل مقالة اصحابهم فقلت اتعرفوننا يا ملائكة ربى فقالو الم لا نعرفكم وانتم صفوة الله تعالى من خلقه وخزان دينه وانتم العروة الوثقى والحجة العظمى فاقرء عليا منا السلام. ثم عرج بى الى السماء الثالثة فقالت الملائكة لي مثل مقالة اصحابهم فقلت اتعرفوننا فقالوا ولم لا نعرفكم ونحن نمر بالعرش وعليه مكتوب لا اله الا الله محمد رسول الله ايده بعلي بن ابى طالب فعلمنا ان عليا ولي الله فاقرأه منا السلام. ثم عرج بى الى السماء الرابعة فقالت الملائكة مثل مقالة اصحابهم فقلت اتعرفوننا قالوا ولم لا نعرفكم وانتم شجرة النبوة وبيت الرحمة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة وعليكم ينزل جبرئيل بالوحي من الجليل فاقرء عليا منا السلام. ثم عرج بى الى السماء الخامسة فقالت الملائكة مثل مقالة اصحابهم فقالت اتعرفوننا فقالوا ولم لا نعرفكم وانت باب المقام وحجة الخصام وعلى فصل القضاء وصاحب العصا وقسيم النار غدا وسفينة النجاة من ركبها نجا ومن تخلف عنها تردى وانتم الدعائم لتخوم الاقطار والا عمدة وفساطيط السجاف الا على وكواهله فاقرء عليا منا السلام. ثم عرج بى الى السماء السادسة فقالت الملائكة مثل مقالة اصحابهم