المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٦٨
فتبعه عمر حتى وصلا الى المدينة وقت الفجر فدخل أمير المؤمنين عليه السلام المسجد وصلى خلف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وصلى عمر ايضا فالتفت النبي (ص) الى عمر فقال اين كنت يا عمر فلك اسبوع لا نراك عندنا فقال له كان من شأني كذا وكذا وقص عليه ما جرى له فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم لا تنس ما شاهدت بنظرك فلما سأله من سأله عن ذلك قال نفذ في سحر بني هاشم. ومن كتاب عقاب الاعمال تصنيف الصدوق محمد بن على بن بابويه رحمه الله حدثني محمد بن الحسن الصفار قال حدثني عباد بن سليمان عن محمد ابن سليمان عن ابيه سليمان الديلمي عن اسحاق بن عمار الصيرفي عن موسى الكاظم عليه السلام قال قلت له جعلت فداك حدثني بحديث فيهما فقد سمعت من ابيك احاديث عدة فقال (ع) يا اسحاق الاول بمنزلة العجل والثاني بمنزلة السامري فقلت جعلت فداك زدني فيهما فقال (ع) هما والله هودا ونصرا ومجسا فلا غفر الله ذلك لهما فقلت جعلت فداك زدني فيهما فقال ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولا يقبل لهم عملا ولهم عذاب اليم قلت جعلت فداك من هم فقال (ع) رجل ادعى اماما من غير الله وآخر طغى في امام من الله وآخر زعم ان لهما في الاسلام نصيبا قلت جعلت فداك زدني فيهما فقال (ع) ما ابالي يا اسحاق محوت المحكم من كتاب الله أو جحدت محمدا أو زعمت ان ليس في السماء آله أو قدمت على علي بن ابي طالب قلت جعلت فداك زدني فقال (ع) يا اسحاق ان في النار لواديا يقال له محيط لو طلع منه شرارة لاحرقت من على وجه الارض وان اهل النار يتعوذون من حر ذلك الوادي ونتنه قذرة وما اعد الله فيه لاهله وان في ذلك الوادي لجبلا يتعوذ منه اهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذرة وما اعد الله فيه لاهله وان في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ منه اهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب ونتنه وقذره وما اعد الله فيه لاهله وان في ذلك الشعب لقليبا يتعوذ اهل ذلك الشعب من حر ذلك القليب