المحتضر

المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٥٧

اني لارى سفينة جعفر تضطرب في البحر ضالة فقال يا رسول الله وانك لتراها قال نعم قال افتقدر ان ترينها قال ادن مني فدنا منه فمسح على عينيه ثم قال انظر فنظر أبو بكر فراى السفينة وهي تضطرب في البحر ثم نظر الى قصور اهل المدينة فقال في نفسه الآن صدقت انك ساحر فقال رسول الله الصديق انت. ومما يدل على نفاقهما وكفرهما في حياة رسول الله (ص) ما رواه محمد بن يعقوب الكليني في الكافي باسناده عن ابي بصير قال بينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذات يوم جالس إذا قبل أمير المؤمنين (ع) فقال له رسول الله صلى عليه واله وسلم ان فيك شبها من عيسى بن مريم ولو لا ان تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لاتمر بملأ من الناس الا اخذوا التراب من تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة قال فغضب الاعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدة من قريش معهم وقالوا اما رضى ان يضرب لابن عمه مثلا الا عيسى بن مريم فانزل الله على نبيه ولما ضرب ابن مريم مثلا الى اخر الآية. وروى باسناده فيه عن يونس بن صهيب عن ابي عبد الله عليه السلام قال سمعت أبا جعفر (ع)، قال ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اقبل يقول لابي بكر في الغار وقد اخذته الرعدة اسكن فان الله معنا وهو لا يسكن فلما رأى حاله قال له اتريد ان اريك اصحابي من الانصار في مجالسهم ونظر الى جعفر واصحابه يعومون في البحر فاضمر في تلك الساعة انه سحر. وروى باسناده فيه عن سليمان الجعفري قال سمعت أبا الحسن (ع) يقول في قوله تعالى (إذ يبيتون ما لا يرضى من القول) يعنى فلانا وفلانا وابا عبيدة بن الجراح. وروي باسناده فيه عن علي بن الحسين عليهما السلام في حديث طويل