المحتضر
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٥١
بعدك عليا حقه الف باب من النيران من اسفل الفيلوق ولأصلينه واصحابه قعرا يشرف عليه ابليس فيلعنه ولاجعلن ذلك المنافق عبرة في القيامة لفراعنة الانبياء واعداء الدين في المحشر ولا حشرنهم واوليائهم وجميع الظلمة والمنافقين الى نار جهنم زرقا كالحين اذلة خزايا نادمين ولا خلدنهم فيها ابد الابدين يا محمد لن يرافقك وصيك في منزلتك الا بما يمسه من البلوى من فرعونه وغاصبه الذي يجتري علي ويبدل كلامي ويشرك بي ويصد الناس عن سبيلي وينصب نفسه عجلا لامتك ويكفر بي في عرشي اني قد أمرت سبع سماواتي لشيعتكم ومحبيكم ان يتعيدوا في هذا اليوم الذي اقبضه فيه الي وامرتهم ان ينصبوا كرسي كرامتي حذاء البيت المعمور ويثنوا علي ويستغفروا لشيعتكم ومحبيكم من ولد آدم وأمرت الكرام الكانبين ان يرفعوا القلم عن الخلق كلهم ثلاثة ايام [١] من ذلك اليوم
[١] ظاهر هذا الحديث وما ورد مثله (من يوم الغدير الى ثلاثة ايام) بمقتضى الدلالة اللفظية عدم كتابة السيئات وفيهما اشكال من ناحيتين (الاولى) عدم التئامهما مع اخبار الوعيد على مخالفة التكاليف الواجبة والمحرمة (والثانية) عدم صحة اظهار هذا العفو وابرازه للمكلفين لما فيه من الجرأة والتمرد على مخالفة المولى الحكيم (ويجاب عن الاولى) بالجمع بين الحديثين وبين اخبار الوعيد بالتصرف في ظاهر الحديثين بحملها على مجرد قصد المعصية من دون تحققها في الخارج وما ورد عن ابي جعفر الباقر عليه السلام يشهد لهذا الجمع فانه قال عليه السلام لو كانت النيات من اهل الفسوق يؤخذ بها اهلها لأخذ كل من نوى الزنا بالزنا ومن نوى السرقة بالسرقة ومن نوى القتل بالقتل ولكن الله عدل كريم ليس الجور من شأنه يثيب على نيات الخير اهلها ولا يؤاخذ اهل الفسوق حتى يفعلوها أو يحمل الحديثان على غير المحرم ومما فيه العتاب. وانما تصرفنا في الحديثين لكون اخبار الوعيد غير قابلة للتأويل (والجواب عن الناحية الثانية) بان المصلحة إذا اقتضت اظهار العفو -