المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٤٤
التي ارضعته امرأة من بني هلال فحلفته في خباها ومعه اخ من الرضاعة وكان اكبر منه سنا بسنة الا اياما وكان عند الخباء قليبفمر الصبي نحو الفليب ونكس رأسه فحبا علي عليه السلام خلفه فتعلقت رجل علي (ع) بطنب الخبا فجر الحبل حتى اتى على اخيه فتعلق باحد قدميه واخذ يده ورجله، اما اليد ففي فيه، واما الرجل ففي يده، فجاءت أمه وادركته فنادت يا للحي يا للحي من غلام ميمون أمسك عل ولدي فاخذوا الطفل من رأس القليب وهم يعجبون من قوته على صباه لتعلق رجله بالطنب وجره للطفل حتى ادركوه فسمته امه ميمونا وسمى الغلام الهلالي معلق ميمون وعرف في بني هلال بهذا. وقوله وعند الارمن فريق هو الجسور الذي يهابه الناس، وقوله وعند ابي ظهير، قيل كان ابوه أبو طالب يجمع ولده وولد اخوته ثم يأمرهم بالصراع فكان علي عليه السلام يحسر عن ساعدين له غليظين قصيرين وهو طفل ثم يصارع كبار اخوته وبني عمومته فيصرعهم فيقول: ابوه ظهر علي فسمى ظهيرا. (ومما جاء في عمر بن الخطاب) [١] من انه كان منافقا ما نقله الشيخ
[١] وقد روى هذا الحديث مسندا محمد بن جرير الطبري من علماء الامامية في المائة الرابعة في الفصل المتعلق بامير المؤمنين (ع) من (دلائل الامامه) ورواه مسندا (في مصباح الانوار) الشيخ هاشم بن محمد من علماء الامامية في القرن السادس وترجمة الحر العاملي في امل الآمل والخونساري في روضات الجنات ص ٧٦٨ وقال المجلسي في مقدمات البحار يروى من الاصول المعتبرة من الخاصة والعامة ونص سند (الدلائل) على ما في الانوار النعمانية للجزايري ص ٤٠ ايران سنة ١٣١٦ قال اخبرنا السيد أبو البركات بن محمد الجرجاني هبة الله القمي واسمه يحيى قال حدثنا أحمد بن اسحاق بن محمد البغدادي قال حدثنا الفقيه الحسن بن الحسن السامري قال كنت انا ويحيى بن جريح البغدادي فقصدنا أحمد بن اسحاق