المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ٣٥
وروي يونس عن صباح بن صبيح عن زرارة عن ابي عبد الله (ع) في قول الله عزوجل (من جاء بالحسنة فله عشر امثالها) قال من ذكر فلانا وفلانا فلعنها كل غداة كتب الله له عزوجل سبعين حسنة ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات. وروي محمد بن علي الصدوق رحمه الله في كتاب معاني الاخبار باسناد ذكره عن انس بن مالك قال كنت عند علي بن ابي طالب عليه السلام في الشهر الذي اصيب فيه وهو شهر رمضان فدعا ابنه الحسن عليه السلام ثم قال له يا أبا محمد اعل المنبر فاحمد الله كثيرا ولئن عليه واذكر جدك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم باحسن الذكر وقل لعن الله ولدا عق ابويه ثلاثا لعن الله عبدا ابق من مواليه لعن الله غنما ضلت عن الراعي وانزل، فلما فرغ من خطبته ونزل اجتمع إليه الناس فقالوا يابن رسول الله انبئنا فقال لهم الجواب عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال أمير المؤمنين (ع) كنت مع النبي (ص) في صلاة صلاها فضرب بيده اليمنى الى يدى اليمنى فاجتذبها وضمها الى صدره ضما شديدا ثم قال يا علي قلت لبيك يا رسول الله قال انا وانت ابوا هذه الامة فلعن الله من عقنا قل آمين فقلت آمين قال وانا وانت موليا هذه الامة فلعن الله من ابق عنا قل آمين فقلت آمين قال على عليه السلام وسمعت قائلين يقولون معي آمين فقلت يا رسول الله من القائلان معي آمين فقال (ص) جبرئيل وميكائيل، وهذا الباب اشهر من ان يخفى في الكتاب والسنة على لسان الرسول واهل بيته (ع) فتجب الطاعة لله والتأسي به تعالى والمتابعة لله ولرسوله والأئمة عليهم السلام قال الصادق عليه السلام لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه سنة من ربه وسنة من نبيه وسنة من وليه وسنة من ذريتهم وهذا يدل على الامر بالاستنان بالله وبرسوله وبوصيه وبآله (ص) فثبت وجوب البرائة من اعداء آل محمد واللعن لهم كما ثبت وجوب