المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٦٧
فقال (ع) الا اعلمك دعاء لدنياك وآخرتك وتكفي به وجع عينيك قلت قال: كنت كثيرا ما اشتكى عيني فشكوت ذلك الى ابي عبد الله عليه السلام
[ ١٦٧ ]
فقال (ع) الا اعلمك دعاء لدنياك وآخرتك وتكفي به وجع عينيك قلت بلى قال قل في دبر الفجر ودبر المغرب، اللهم اني اسألك بحق محمد وآل محمد عليك ان تصلي على محمد وآل محمد وان تجعل النور في بصري والبصيرة في ديني واليقين في قلبى والاخلاص في عملي والسلامة في نفسي والسعة في رزقي والشكر لك ابدا ما ابقيتني. وروى عن معتب مولى ابى عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول لداود بن سرحان يا داود ابلغ موالي عني السلام واني اقول رحم الله عبدا اجتمع مع اخوانه فتذاكر امرنا فما اجتمع اثنان على ذكرنا الا باهى الله عزوجل بهما الملائكة فإذا اجتمعتم فاستغلوا بالذكر فان باجتماعكم وتذاكركم احياءنا وخير الناس من بعدنا من ذاكر بامرنا ودعا الى ذكرنا. وفيما ذكرناه في هذا الكتاب من مناقب الأئمة الانجاب عليهم صلوات رب الارباب كفاية لاولى الالباب لان مناقبهم خارجة عن حد الحساب ولا يحيط باحصائها الكتاب عددا (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا) يقول: الفقير الى الله الغني شير محمد بن صفر علي الهمداني الجورقاني هذا تمام ما في النسخة التي نسخت هذه منها واتفق لي الفراغ بعون الله تعالى يوم الجمعة السادس والعشرين من شهر ذي الحجة من سنة ١٣٦٢ اثنتين وستين بعد الثلثماة والالف من الهجرة المقدسة بمشهد سيدي ومولاي أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام وأكمل التحية والاكرام.