المحتضر

المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٣٥

بعد النبيين والمرسلين فابشر يا علي فقد زوجتك فاطمة على ما زوجك الرحمن وقد رضيت لكما بما رضي الله به لكما فدونك اهلك فانت احق بها مني ولقد اخبرني جبرئيل ان الجنة وأهلها مشتاقون اليكما ولو لا ان الله تعالى اراد ان يتخذ منكما ما يتخذ به على الخلق حجة لاجاب فيكما الجنة وأهلها فعم الأخ أنت ونعم الختن أنت ونعم الصاحب أنت وكفاك رضى الله عزوجل رضى، قال: علي عليه السلام فقلت رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت بها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم آمين وروى فيه باسناده ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: اتانى ملك فقال يا محمد ان الله يقرأ عليك السلام ويقول لك زوجت فاطمة من علي فزوجها منه وانى أمرت شجرة طوبى ان تحمل الدر والياقوت والمرجان وان أهل السماء قد فرحوا بذلك وسيولد منهما ولدان هما سيدا شباب أهل الجنة وبهما تزين أهل الجنة فابشر يا محمد فانك خير الاولين والآخرين وروى عن ابى عبد الله عليه السلام ان النبي (ص) كان يكثر من تقبيل فاطمة عليها السلام فعاتبته عائشة وقالت يا رسول الله انك لتكثر تقبيل فاطمة (ع) فقال (ص) لها انه لما عرج بى الى السماء مر بى جبرئيل على شجرة طوبى وناولني من ثمرها فاكلته فحول الله ذلك ماء الى ظهري فلما هبطت الى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فما قبلتها الا وجدت رائحة شجرة طوبى منها. وروى عن ا بي جعفر عليه السلام انه قال: قيل لرسول الله (ص) انك لتلئم فاطمة وتكثر منها وتدنيها منك ما لا تفعله مع احدى بناتك الاخر فقال (ص) ان جبرئيل اتانى بتفاحة من تفاح الجنة فاكلتها فتحولت ماء في صلبى ثم واقعت خديجة فحملت بفاطمة فانا اشم منها رائحة الجنة وروى عن ابن عباس قال دخلت عائشة على رسول الله (ص) وهو يقبل فاطمة فقالت له اتحبها يا رسول الله فقال لها اما والله لو علمت حبى لها لا زددت لها حبا انه لما عرج بى الى السماء الرابعة اذن جبرئيل واقام