المحتضر

المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٢٦

وروى عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: انا المقصود المعنى بقوله تعالى (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) وشيعتي وعدونا المقصود المعنى بقوله تعالى (ان الذين كفروا) الآية وشيعتهم وروى انه قال: رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعلي عليه السلام في مرضه الذي توفى فيه ادن مني يا علي فدنا منه فقال ادخل اذنك في فمي ففعل فقال يا أخي الم تسمع قول الله عزوجل (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) قال بلى قال هم أنت وشيعتك يجيؤن شباعا مرويين غرا محجلين ثم قال يا علي الم تسمع قول الله عزوجل (ان كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البرية) قال بلى يا رسول الله قال هم عدوك وشيعتهم يجيؤن يوم القيامة جائعين ظامين اشقياء معذبين كفارا منافقين ذلك لك ولشيعتك وهذا لعدوك وشيعتهم. وروى عنه صلى الله عليه واله وسلم انه قال: اتاني جبرئيل فرحا مستشرا فقلت حبيبي جبرئيل مع ما أنت فيه من الفرح ما منزلة أخي وابن عمي علي بن ابى طالب عند ربه فقال والذي بعثك بالنبوة واصطفاك بالرسالة ما هبطت في وقتي هذا الا لهذا يا محمد، العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول محمد نبي ورحمتي وعلي مقيم حجتي لا اعذب من والاه وان عصاني ولا ارحم من عاداه وان اطاعني ثم قال: صلى الله عليه واله وسلم إذا كان يوم القيامة يأتيني جبرئيل بلواء وهو سبعون شقة الشقة منه اوسع من الشمس والقمر وانا على كرسي من كراسي الرضوان فوق منبر من منابر القدس فاخذه وادفعه الى علي بن ابي طالب، فوثب عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله كيف يطيق الشمس والقمر، فقال صلوات الله عليه إذا كان يوم القيامة يعطي الله عليا من القوة مثل قوة جبرئيل ومن النور مثل نور آدم ومن الحلم مثل حلم رضوان ومن الجمال مثل جمال يوسف ومن الصوت مثل صوت داود وان