المحتضر

المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١١٣

فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا وحمدنا فحمدوا ثم خلق الله السموات والارض وخلق الملائكة فمكثت الملائكة مأة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا فسبحنا فسبح شيعتنا فسبحت الملائكة وقدسنا فقدست شيعتنا وقدست الملائكة. وكذلك البواقي فنحن الموحدون حيث لا موحد غيرنا وحقيق على الله تعالى بما اختصنا واختص شيعتنا ان يزلفنا وشيعتنا في اعلى عليبن ان الله اصطفانا واصطفى شيعتا من قبل ان نكون اجساما ودعانا فاجبناه فغفر لنا ولشيعتنا من قبل ان نستغفره تعالى. ومما يدل على تفضيل محمد وآله عليهم السلام بالعلم الذي اوتوه وخصهم عليهم السلام الله عزوجل به دون انبيائه ورسله وسائر خلقه ما رواه محمد ابن يعقوب رحمه الله في الكافي عن ابي بصير قال دخلت على ابي عبد الله (ع) فقلت جعلت فداك اني اريد ان اسألك عن مسألة اهاهنا احد يسمع كلامي فرفع عليه السلام سترا بينه وبين بيت آخر واطلع فيه ثم قال يا أبا محمد سل عما بدالك فقلت جعلت فداك ان شيعتك يتحدثون ان رسول الله (ص) علم عليا عليه السلام بابا يفتح له منه الف باب فقال يا أبا محمد ان رسول الله (ع) علم عليا عليه السلام الف باب يفتح له من كل الف باب فقلت هذا والله العلم قال فمكث عليه السلام ساعة في الارض ثم قال انه لعلم وما هو بذاك يا أبا محمد ان عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة قلت وما الجامعة قال (ع) صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واملائه من فلق فيه وخط علي عليه السلام بيمينه فيها كل حرام وحلال وكل شئ يحتاج الناس إليه حتى الارش في الخدش وضرب بيده الي وقال تأذن يا أبا محمد قلت جعلت فداك انما انا لك فاصنع ما شئت فغمزني بيده وقال حتى ارش هذا كأنه مغضب فقلت هذا والله العلم فقال (ع) انه لعلم وليس بذاك وسكت ساعة ثم قال وان عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر قال: قلت ما الجفر قال وعاء من آدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني اسرائيل قال: قلت ان هذا لهو العلم قال انه لعم وليس