المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٠٢
وعلي سيد الاوصياء ولكل امرئ من عمله سيد وجي وحب علي سيد ما تقرب به المتقربون من طاعة ربهم. والرابعة ان الله تعالى القي في روعي ان حب علي شجرة طوبى التي غرسها الله بيده. والخامسة ان جبرئيل اخبرني انه إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر عن يمين العرش والنبيون كلهم عن يساره ونصب لعلي كرسي الى جانبي اكراما له ومن هذه خصاله افما ترى لقومك ان يحبوه ويحبوا الى ذلك فقال الاعرابي سمعا وطاعة وروى الثعلبي في تفسيره عن ابن عباس مرفوعا في قوله تعالى (طوبى لهم وحسن ماب) قال طوبى هي شجرة اصلها في دار علي عليه السلام في الجنة وفي دار كل مؤمن منها عضن وحسن ماب، قال: حسن المرجع وعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: ان طوبى شجرة غرسها الله تعالى بيده ونفخ فيها من روحه تنبت الحلى والحلل وان اغصانها لترى من وراء سور الجنة اصلها في داري فقيل يا رسول الله سألناك عنها فقلت شجرة في الجنة اصلها في دار علي ثم سألناك عنها فقلت شجرة في الجنة اصلها في داري فقال (ص) داري ودار علي غدا واحدة في مكان واحد وروى أحمد بن حنبل في مسنده عن جابر عن رسول الله (ص) قال رأيت مكتوبا على باب الجنة لا اله الا الله محمد رسول الله علي اخوه وروى فيه عن ابن عمر قال آخى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بين اصحابه فجاء علي عليه السلام تدمع عيناه فقال يا رسول الله آخيت بين اصحابك ولم تواخ بيني وبين احد قال فسمعت رسول الله (ص) يقول له أنت اخي في الدنيا والاخره وروى عن ابي عبد الله عليه السلام قال ان لله تعالى بالمشرق مدينة يقال لها جابلقا لها اثنا عشر الف باب من ذهب ما بين كل باب الى صاحبه فرسخ على كل باب برج فيه اثنا عشر الف مقاتل يهيؤن الخيل ويشهرون السيوف والسلاح ينتظرون قيام قائمنا واني الحجة عليهم.