نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٣٤
وكتاب عبد الملك بن حميد [١]. وكتاب المثنى بن الوليد الحناط [٢]. وكتاب خلاد السندي [٣]. وكتاب حسين بن عثمان [٤]. وكتاب عبد الله بن يحيى الحلبي [٥]. وكتاب سلام بن أبي عميرة [٦]، وفي آخره بعض نوادر علي بن أسباط [٧]. والمجموع ثلاثة عشر أصلا، وكلها روايات غير مرتبة، ولا مبوبة، ولا يبلغ مجموعها مقدار كتاب الصحيفة الكاملة. والحاصل، قد من الله تعالى على الانام بهؤلاء المشايخ العظام، (فألفوا كتبا) في فنون الحديث، (مبسوطة مبوبة). وكانت تلك الكتب غالبا غير مبوبة ولا مرتبة، فترى أخبار الطهارة في الجهاد، والمواريث في النكاح، بل ترى أخبار الديات في الطلاق، والاجارة في الحدود، ونحو ذلك. وهؤلاء المشايخ رتبوا على أبواب الفقه ما جمعوا فيه. (و) من جمع في الاصول جمع (أصولا مضبوطة مهذبة)، بترتيب في ثبوت، وتحرير في تهذيب، قد ضم كل خبر منها الى مثله، ورد كل فرع الى أصله، (مشتملة على الاسانيد المتصلة بأصحاب العصمة عليهم السلام، كالكافي، وكتاب من لا يحضره الفقيه، والتهذيب، والاستبصار، ومدينة العلم، والخصال، والامالي، وعيون الاخبار، وغيرها)
[١] لا يوجد هذا الاسم في كتب الرجال ولعله عبد الملك بن حكيم. انظر الفهرست ١١٠ / ٤٧٤ والنجاشي ٢٩٣ / ٦٣٦.
[٢] انظر الفهرست: ١٦٧ / ٧٣٦، ورجال النجاشي ٤١٤ / ١١٠٦.
[٣] كذا في المتن وفي الفهرست: ٦٦ / ٢٦١ لكن محقق الفهرست قال في الهامش عن نسخة أخرى: (السدي)، وفي النجاشي ١٥٤ / ٤٠٥: (خلاد السدي).
[٤] مشترك بين الاحمسي والرواسي والعامري.
[٥] الحلبي غير موجود في كتب الرجال وإنما الموجود: الحضرمي والكاهلي، والعقيلي، والكندي، والمنقري.
[٦] في النجاشي: ١٨٩ / ٥٠٢: سلام بن أبي عمرة.
[٧] قال النجاشي: ٢٥٢ / ٦٦٣: (... وله كتاب نوادر مشهود).