نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٢
والالقاب، والنسب، والراوي [١] عنه، ونحوها، ولم لا يجوز اشتراك هذه الاشياء، وذلك لان الرواة عنهم - عليهم السلام - كثيرون [٢] ليسوا محصورين في عدد مخصوص، ولا [٣] بلدة واحدة، وقد نقل الشيخ المفيد رحمه الله في (ارشاده) [٤]: أن الذين رووا عن الصادق عليه السلام خاصة من الثقات على اختلافهم [٥] في الاراء والمقالات كانوا أربعة آلاف رجل، ونحو ذلك ذكر ابن شهر آشوب [٦] في كتاب (معالم العلماء) [٧] والطبرسي [٨] في (أعلام الورى) [٩]، والجميع قد وصفوا هؤلاء الاربعة آلاف بالتوثيق، وهو مؤيد لما ادعيناه، ومشيد لما أثبتناه [١٠] فإذا كان هؤلاء الرواة عن الصادق عليه السلام خاصة فما ظنك [١١] بالرواية [١٢] عن الباقر عليه السلام و [١٣] العسكري عليه السلام، فأين تأثير القرائن في هذه الاعداد ؟ وأين الوصول الى تشخيص المطلوب [١٤] منها والمراد ؟. وأما ثانيا: فلان مبنى تصحيح الحديث عندهم على نقل توثيق الرجال [١٥] في أحد
[١] في الحدائق ههنا زيادة: (والمروي).
[٢] (كثيرون) غير موجودة في الحدائق.
[٣] في الحدائق ههنا زيادة: (في).
[٤] الارشاد - طبعة قم - ٢٧١ (م. ك) - المجلد - ٢: ١٧٩، قال الشيخ: (فإن اصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه (الصادق) من الثقات على اختلافهم والاراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف رجل).
[٥] كذا في المصدر وفي المتن: (على اختلافاتهم).
[٦] محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني (٥٨٨ ه) من علماء القرن السادس له مؤلفات عديدة منها مناقب آل أبي طالب، معالم العلماء، متشابه القرآن ومؤلفات عديدة آخرى.
[٧] لا توجد عبارة صريحة في هذا الكتاب بهذا الخصوص. نعم هناك إشارات بشأن الكتب والاصول كقوله (وإن كانت الكتب لا تعد ولا تحد) أو ما نقله عن الشيخ المفيد حول (الاصول الاربعمائة) التي صنفها الشيعة.
[٨] الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي من علماء القرن السادس، له مؤلفات عديده من اشهرها التفسير المعروف (مجمع البيان)، اعلام الورى، الكاف الشاف..
[٩] أعلام الورى للطبرسي: ٤١٠.
[١٠] في الحدائق: (أسسناه) بدل (أثبتناه).
[١١] في الحدائق: (فما بالك) بدل (فما ظنك).
[١٢] في الحدائق: (بالرواة) بدل (بالرواية).
[١٣] في الحدائق: (الى) بدل (و).
[١٤] كذا في المصدر وفي المتن (المطلق).
[١٥] في الحدائق: (رجاله) بدل (الرجال)..