نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٣
إنما وقع بسبب الاستغناء عنها، بهذه [١] الكتب التي دونها أصحاب الاخبار، لكونها أحسن منها جمعا، وأسهل تناولا، وإلا فتلك الاصول قد بقيت الى زمان ابن طاوس (رحمه الله [٢])، كما ذكر أن اكثر تلك الكتب كانت [٣] عنده، ونقل منها شيئا كثيرا كما يشهد [٤] من تتبع مصنفاته، وبذلك يشهد كلام ابن ادريس في آخر كتاب السرائر، حيث [٥] نقل ما استطرفه من جملة منها [٦] وافرا من الاخبار [٧]. وبالجملة فاشتهار تلك الاصول في زمن اولئك الفحول لا ينكره الا معاند جهول) [٨]. (كلام صاحب المعالم) ([٩] ومن ذلك ما صرح به المحقق الشيخ حسن ابن شيخنا الشهيد الثاني حيث قال في بحث (الاجازة) من المعالم ما صورته: (أثر [١٠] الاجازة بالنسبة الى العمل انما يظهر حيث لا يكون متعلقها معلوما بالتواتر ونحوه، ككتب أخبارنا الاربعة [١١]، فانها متواترة إجمالا، والعلم بصحة مضامينها تصيلا يستفاد من قرائن الاحوال، ولا مدخل للاجازة فيه غالبا.) [١٢]) [١٣].
[١] في المتن: (فهذه) بدل (بهذه).
[٢] في الحدائق: (رضي الله عنه) بدل (رحمه الله).
[٣] في الحدائق: (كان) بدل (كانت).
[٤] في الحدائق: (به) بدل (من).
[٥] في الحدائق ههنا زيادة: (انه).
[٦] في الحدائق زيادة: (شطرا).
[٧] انظر المستطرفات في الجزء الثالث من السرائر.
[٨] الحدائق: ١: ١٨ - ١٩.
[٩] لا زال الكلام لصاحب الحدائق.
[١٠] في الحدائق: (إن أثر).
[١١] الكافي، الفقيه، التهذيب والاستبصار.
[١٢] المعالم للشيخ حسن بن الشهيد الثاني: ٤٣٧.
[١٣] الحدائق: ١: ١٩. (*)