نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١
١٩ - قصص العلماء: ص ٢٢٦ للتنكابني. ٢٠ - نسمة السحر ٢: ٢٥٥ للعلوي. ٢١ - نفحة الريحانة ٢: ٢٩٢. أسفاره لقد عرف الشيخ البهائي بكثرة أسفاره وتجواله في البلدان الاسلامية، حتى قيل: إنه أمضى في سياحته ثلاثين عاما، كما عن ابن معصوم في السلافة [١]، بيد أن السيد مهدي الخرسان استبعد ذلك وقال: (ومهما كان الباعث لذلك التحديد فإني لا أصدقه) [٢]. ولعل كلام السيد الخرسان إذا راجعنا الجدول الزمني الذي رتبه لتدوين حياة البهائي هو أقرب للصحة. وما يؤيد ذلك - أيضا - ما هو معروف عن كثرة مشاغل الشيخ في الدرس والتدريس والكتابة والتأليف، ثم الاشتغال ببعض العلوم العلمية الاخرى، إضافة الى ممارسته مشيخة الاسلام، ذلك المنصب الحساس الذي أسند إليه من قبل الحاكم الصفوي، كلها مسؤليات جسام، لا تدع له المجال لهدر ثلاثين عاما في السياحة والتجوال على حسابها. واما أهم تلك الاسفار فهي: ١ - سفره الى الحرمين الشريفين لاداء فريضة الحج. ٢ - ومن الحجاز توجه الى مصر، والتقى هناك بالشيخ محمد بن أبي الحسن البكري، وزار قبر الشافعي هناك [٣]. ٣ - سفره الى القدس الشريف، حيث التقاه الرضي بن أبي اللطف المقدسي هناك، وطارح الشيخ عمر بن أبي اللطف [٤] الادب آنذاك.
[١] سلافة العصر: ٢٩٠.
[٢] مقدمة كتاب الكشكول للسيد مهدي الخرسان: ٥٧.
[٣] الكشكول: ١: ٣٢ - ٣٧.
[٤] المصدر السابق: ٥٩ - ٦١.