نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٢٣
(أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث بأسانيدها). وحكاه الشيخ الطوسي عن جماعة سمعهم يحكون ذلك عنه [١]. وعن الدارقطني أنه قال: (اجمع اهل الكوفة انه لم يرها من زمن ابن مسعود الصحابي الى زمن ابن عقدة المذكور من هو احفظ منه. وانه ادعى في مجلس مناظرة له أنه يجيب بثلاثمائة ألف حديث من احاديث اهل البيت عليه السلام، وانه كان يعلم ما عند الناس، ولا يعلم الناس ما عنده. ويحكى ان هذا الشيخ كان يجلس في جامع براثا بالكوفة ويحدث الناس بمثالب الشيخين، ولذا تركت رواياته، وإلا فلا كلام لاحد في صدقه وثقته). انتهى. وذكره العلامة في الخلاصة قال: (ان امره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من ان يذكر [٢]. وكان زيديا، جاروديا، وعلى ذلك مات، وانما ذكرناه في (جملة) [٣] اصحابنا لكثرة روايته عنهم، وخلطه [٤] بهم، وتصنيفه لهم، روى جميع كتب اصحابنا، وصنف لهم وذكر اصولهم) [٥]. وذكر النجاشي ذلك ايضا (وأضاف) (ومداخلته اياهم، وعظم محله، وثقته، وامانته) [٦]، وله كتب منها: كتاب (أسماء الرجال) الذين رووا عن الصادق عليه السلام، أربعة آلاف رجل، وأخرج كل رجل الحديث الذي رواه كما في الخلاصة) [٧].
[١] رجال الطوسي - فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام: ٤٤١ / ٣٠.
[٢] الموجود في الخلاصة: (جليل القدر، عظيم المنزلة، وكان...)، وأما قول: (إن أمره في الثقة، والجلالة، وعظم الحفط، أشهر من يذكر) فغير موجودة في النسخة المطبوعة (منشورات الرضي - قم).
[٣] ما بين القوسين ساقط من المتن.
[٤] في الخلاصة: (خلطته) بدل (خلطه).
[٥] رجال العلامة الحلي (الخلاصة) - القسم الثاني - باب أحمد: ٢٠٣ / ١٣.
[٦] رجال النجاشي: ٩٤ / ٢٣٣.
[٧] الخلاصة: ٢٠٣ - ٢٠٤ / ١٣.