نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٧٩
قال بعض الافاضل: إن تصلية العامة وتسليمهم على النبي صلى الله عليه وآله من قبيل الصلوة البتراء، لانهم لا يذكرون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، فلا فائدة في مثل ذلك، فقد قال الصادق عليه السلام: (سمع أبي رجلا متعلقا بالبيت وهو يقول: اللهم صل على محمد. فقال له أبي: لا تبترها يا عبد الله [١]. لا تظلمنا حقنا. قل: اللهم صل على محمد وأهل بيته) [٢] الحديث. [٥] وينبغي أن (تكتب [٣] عند تحول السند (حاء) [٤] بين المحول والمحول إليه). [٦] وإذا كان المستتر في (قال) أو (يقول) عائدا الى المعصوم عليه السلام فليمد اللام ويضيف الى ذلك من التصلية أو التسليم. [٧] (ويفصل بين الحديثين بدائرة صغيرة من غير لون الاصل). قال بعض العامة [٥]: (إن الفصل بين كل حديثين بدائرة قد نقل عن جماعات من المتقدمين. وعن بعضهم [٦] يستحب أن تكون غفلا [٧]، فإذا قابل نقط وسطها). وذكر جمع منهم: (أنه يكره في مثل عبد الله وعبد الرحمن بن فلان كتابة عبد آخر السطر، واسم الله تعالى ابن فلان أول السطر الاخر. وكذا يكره رسول آخره، والله صلى الله عليه وآله أوله، وكذا ما أشبه) [٨].
[١] في الكافي: (يا عبد الله لا تبترها) بدل (لا تبتر يا عبد الله).
[٢] الكافي: ٢: ٤٩٥ / ٢١. وسند الحديث هكذا: (عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبي القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام...).
[٣] في (و): (يكتب).
[٤] كذا في (و) وفي كتب الدراية الاخرى وفي المتن (جاء).
[٥] القائل هو النووي في التقريب: انظر متن التقريب من التدريب: ٢٩١.
[٦] نسبه في التدريب الى الخطيب: ٢٩١.
[٧] في المتن: (نقلا) والصحيح (غفلا) كما اثبتناه أي تكون الدائرة فارغة.
[٨] المقدمة لابن الصلاح: ١٨٧.