نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٧٧
ولدين فقيهين. قال، وقال لي أبو عبد الله بن سورة: ولابي الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد، محمد والحسين فقيهان باهران في الحفظ، لهما أخ اسمه الحسن، مشغول بالعبادة والزهد، وهذا أمر مستفيض في أهل قم). انتهى. قال الطوسي [١] رحمه الله: والعلامة رحمه الله لم ير في القميين مثله في حفظه و (كثرة [٢] علمه) (٣). أقول: إن (له مؤلفات أخرى سواه) في فنون الحديث (تقارب ثلاثمائة كتاب). ذكر النجاشي أكثرها بعد أن قال فيه: (شيخنا، وفقيهنا، ووجه الطائفة بخراسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن) (٤) ثم عدد كتبه ثم قال: (أخبرنا بجميع كتبه، وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العباس النجاشي رضي الله عنه، وقال لي: أجازني جميع كتبه لما سمعنا منه ببغداد) (٥). قال عمي العلامة السيد صدر الدين في حواشي منتهى المقال: (ذكر الصدوق في الباب الحادي عشر من العيون - أنه سمع من محمد بن بكران النقاش بالكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. وفي الباب السادس والعشرين: حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي بالكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وهو يؤيد ما ذكر من التاريخ. لكن في الباب السادس: حدثنا أبو الحسن علي بن ثابت الردانسي بمدينة السلام - يعني بغداد - سنة اثنتين وخمسين
[١] في المتن قال: (قال النجاشي) لكن الصحيح أن قائل هذه العبارة هو الشيخ الطوسي وليس الشيخ النجاشي. لذلك اثبتناه.
[٢] ما بين القوسين ساقط من المتن. () ٣) الفهرست: ١٥٦ / ٦٩٥. (٤) النجاشي: ٣٨٩ / ١٠٤٩. (٥) النجاشي: ٣٢٩ / ١٠٤٩.