نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٢
٤ - سفره الى دمشق واجتماعه بالحافظ حسين الكربلائي القزويني أو التبريزي نزيل دمشق، صاحب الروضات الذي صنفه في مزارات تبريز. وقد التقى الشيخ البهائي في دمشق بالحسن البوريني [١]. ٥ - سفره الى حلب، ولقائه بالشيخ عمر الفرضي. وفي حلب تقاطر أهل جبل عامل عليه، فخاف أن يظهر أمره، فخرج من حلب [٢] مخافة أن يوشى به الى السلطان العثماني (سليم) فيطارده ويقضي عليه كما قضى على غيره من علماء الشيعة. ٦ - سفره الى كرك - كرك نوح - واجتمع فيها بالشيخ حسن بن الشيخ الشهيد الثاني وهو صاحب المعالم والمنتقى [٣]. ٧ - سفره الى العراق، وقد زار العتبات المقدسة فيها. هذه هي البلدان التي زارها الشيخ البهائي وكانت أسفاره حافلة بالمناظرات العلمية، واللقاءات مع كبار العلماء، كما ألف خلاف سفره كتاب الكشكول، سجل فيه الكثير من سوانحه اضافة الى الطرائف العلمية والادبية وغيرها. وأما في بلاد ايران فلم يستقر الشيخ في مكان واحد، بل تنقل فيها بين اصفهان ومشهد وهرات وقزوين وتبريز. حياته العلمية لقد تمحضت حياة شيخنا البهائي لطلب العلم وتدريسه، والكتابة فيه ونشره، حتى برع في كثير من العلوم وتخصص بها، واشتهر اسمه في الاوساط الخاصة والعامة شهرة تجاوزت حدود المعقول، ورقت به الى الاسطورة لكثرة ما طرق من ابواب العلوم والفنون حتى نسبوا إليه الغرائب. قال الشيخ عبد الله نعمة في كتابه فلاسفة الشيعة:
[١] مقدمة الكشكول للسيد مهدي الخرسان.
[٢] خلاصة الاثر ٣: ٤٤٣.
[٣] أمل الآمل ١: ١٥٥..