نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١٩
حدثني اسماعيل بن علي بن زين، وهو آخذ بشعر ه، قال: حدثني محمد بن الحسن الخثعمي، وهو آخذ بشعره قال: قال عباد بن يعقوب الاسدي وهو آخذ بشعره، قال: حدثني الحسين بن زيد، وهو آخذ بشعره، قال: حدثني جعفر بن محمد وهو آخذ بشعره، قال: حدثني أبي محمد بن علي عليه السلام وهو آخذ بشعره، قال: حدثني أبي علي بن الحسين عليه السلام وهو آخذ بشعره، قال: حدثني أبي الحسين بن علي عليه السلام وهو آخذ بشعره، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب وهو آخذ بشعره، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وهو آخذ بشعره: (من آذى شعري فالجنة عليه حرام). حدثنا هارون بن موسى ومحمد بن عبد الله الكوفي قالا: حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي بإسناده، وسلسل الى آخره. أقول: ثم ساق حديثا آخر بهذا الوصف، وفي سنده زيد بن علي عليه السلام، عنه [١] عليه السلام، قال: (من آذى شعرة مني فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، فعليه لعنة الله ملء السماء والارض). قال: قلنا لزيد بن علي عليه السلام: من يعني ؟ قال: يعنينا ولد فاطمة (عليها السلام) لا تدخلوا بيتنا [٢] فتكفروا) [٣]. انتهى ما في نفس الرحمن. فهذا النوع فن من فنون الرواية، وضرب المحافظة عليها، والاهتمام بها، وفضيلته
[١] غير موجودة في كتاب نفس الرحمن.
[٢] في كتاب نفس الرحمن: بيتا.
[٣] نفس الرحمن في فضائل سلمان (تحقيق جواد القيومي): ٣٦٢.