نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٥
(الرد على الوجه الخامس) أقول: (الرد على المناقشة الاولى) أما قوله (الخامس الى قوله أما أولا.. الخ) ففيه: أن الرواة عن الائمة الاطهار عليهم السلام وإن كانوا إلوفا كثيرة كما حكى غير واحد، لكن المشايخ وأهل الاصول والكتب الذين جمعهم الشيخ في الفهرست [١]، وذكر أنه أجمع كتاب يكون - حيث قال: - إني [٢] لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب التصانيف [٣] عملوا فهرست كتب اصحابنا وما صنفوه من التصانيف ورووه من الاصول، ولم أر [٤] أحدا استوفى [٥] في ذلك، ولا ذكر أكثره، بل كل منهم كان غرضه أن يذكر ما اختص بروايته، وأحاطت به خزانته من الكتب، ولم يتعرض أحد منهم لاستيفاء جميعه) الى ان قال: (ولما تكرر من الشيخ الفاضل - أدام الله علوه [٦] وعزه، وتأيده - الرغبة فيما يجري هذا المجرى، وتوالى منه الحث على ذلك، ورأيته حريصا عليه، عمدت الى عمل [٧] كتاب، يشتمل على ذكر المصنفات والاصول، ولم أفرد أحدهما عن الاخر) [٨]، ثم قال: (و [٩] إذا ذكرت كل واحد من المصنفين وأصحاب الاصول، فلا بد أن أشير الى ما قيل فيه من التعديل والجرح [١٠]، وهل يعول على روايته أو لا، وأبين (١١) اعتقاده، وهل
[١] الفهرست - للشيخ الطوسي - تصحيح وتعليق السيد محمد صادق آل بحر العلوم - طبعة النجف: ١.
[٢] في الفهرست: (فإني) بدل (إني).
[٣] في الفهرست: (الحديث) بدل (تصانيف).
[٤] في الفهرست: (أجد) بدل (أرى).
[٥] كلمة (في): غير موجودة في الفهرست.
[٦] هذه الكلمات (علوه، وعزه، و) غير موجودة في الفهرست والموجود (أدام الله تأيده) فقط.
[٧] كلمة (عمل) غير موجودة في الفهرست.
[٨] الفهرست: ٨.
[٩] في الفهرست: (ف) بدل (و).
[١٠] في الفهرست: (التجريح) بدل (الجرح).