نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٤
(كلام الشيخ البهائي في الوجيزة) ومن ذلك ما صرح به شيخنا البهائي (رحمه الله) [١] في وجيزته، حيث قال: (جميع أحاديثنا إلا ما ندر تنتهي [٢] الى أئمتنا الاثنى عشر [٣]، وهم ينتهون فيها الى النبي (صلى الله عليه وآله)، الى أن قال: وقد كان (قد) [٤] جمع قدماء محدثينا ما وصل إليهم من كلام أئمتنا (عليهم السلام) في أربعمائة كتاب تسمى (الاصول)، ثم تصدى جماعة من المتأخرين شكر الله سعيهم لجمع تلك الكتب وترتيبها، تقليلا للانتشار، وتسهيلا على طالبي تلك الاخبار، فألفوا كتبا مضبوطة، مهذبة، مشتملة على الاسانيد المتصلة بأصحاب العصمة [٥] عليهم السلام كالكافي، ومن لا يحضره الفقيه، والتهذيب، والاستبصار، ومدينة العلم، والخصال، والامالي، وعيون أخبار الرضا [٦] - عليه السلام - وغيرها. [٧]. هذا ما حضرني من كلامهم (نور الله [٨] مراقدهم). وأما كلام المتقدمين - كالصدوق في الفقيه، وثقة الاسلام في الكافي، والشيخ [٩] في جملة من مؤلفاته، وعلم الهدى (رحمه الله) وغيرهم ممن نقلنا كلامهم في غير هذا الكتاب - فهو ظاهر البيان، ساطع البرهان في هذا الشأن.
[١] في الحدائق: (نور الله مضجعه) بدل (رحمه الله).
[٢] في الحدائق: (ينتهي) بدل (تنتهي).
[٣] في الحدائق توجد اضافة: (عليهم السلام).
[٤] ما بين القوسين ساقط من المتن.
[٥] في و: (الائمة).
[٦] في الحدائق: (عيون الاخبار) بدل (عيون أخبار الرضا عليه السلام).
[٧] الوجيزة للشيخ البهائي: كما سيأتي في الخاتمة إن شاء الله تعالى.
[٨] في الحدائق ههنا زيادة: (تعالى).
[٩] في الحدائق ههنا زيادة: (الطوسي)..