نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٧
ك (عمار) [١] وأضرابه، أو كان في كتاب قد عرض على المعصوم (عليه السلام). [٢] أو في أحد الكتب التي شاع بين السلف الوثوق بها والاعتماد عليها، سواء كان مؤلفها من الفرقة المحقة، ككتاب حريز [٣]، وكتب ابني سعيد [٤]، وعلي بن مهزيار [٥]، أو من غيرهم، ككتاب حفص بن غياث [٦]، وكتاب القبلة للطاطري [٧]. وذكر [٨] أن هذا هو الذي أراد الصدوق بصحة ما أورده في = وزعم أبو اسحاق الفقيه - وهو ثعلبة بن ميمون - ان أفقه هؤلاء جميل بن دراج، وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام). (اختيار معرفة الرجال: ٣٧٥ / ٧٠٥) ثم قال تحت عنوان (تسمية الفقهاء من أصحاب أبي ابراهيم (عليه السلام) وابي الحسن الرضا (عليه السلام). وأجمع اصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء، وتصديقهم، وأقروا لهم بالفقه، والعلم. وهم ستة نفر أخر، دون الستة نفر الذين ذكرناهم في اصحاب أبي عبد الله عليه السلام، منهم: يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى بياع السابري، ومحمد بن أبي عمير، وعبد الله بن المغيرة، والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمد بن أبي نصر. وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب، الحسن بن علي بن فضال، وفضالة بن ايوب. وقال بعضهم مكان فضالة بن أيوب: عثمان بن عيسى. وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى). (اختيار معرفة الرجال: ٥٥٦ / ١٠٥٠)
[١] كعمار الساباطي وغيره من الفطحية والواقفية والناووسية، كما صرح بذلك الشيخ الطوسي في العدة: ١: ٣٨١.
[٢] كتاب الحلبي، الذي عرض على الامام الصادق فصححه، وكتاب يوم وليلة ليونس بن عبد الرحمن، الذي عرض على الامام العسكري وامتدحه. انظر فهرس رجال النجاشي (مؤسسة النشر الاسلامي لجماعة المدرسين بقم: ٢٣٠ / ٦١٢، ٤٤٦ / ١٢٠٨).
[٣] كتاب الصلاة لحريز بن عبد الله السجستاني. (رجال النجاشي - ١٤٤ / ٣٧٥).
[٤] الحسن، والحسين ابني سعيد. قال النجاشي (٥٨ / ١٣٦ - ١٣٧): (الحسين بن سعيد... شارك أخاه الحسن في الكتب الثلاثين المصنفة.
[٥] قال النجاشي (٢٥٣ / ٦٦٤) عنه: (وصنف الكتب المشهورة وهي مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة).
[٦] في المتن: (جعفر) بدل (حفص)، وهو تصحيف. قال الشيخ الطوسي في الفهرست: (حفص بن غياث القاضي: عامي المذهب، له كتاب معتمد، أخبرنا به عدة من أصحابنا...) (انظر الفهرست: ٦١ / ٢٣٢).
[٧] قال الشيخ الطوسي في الفهرست (٩٢ / ٣٨٠): (علي بن الحسن الطاطري الكوفي: كان واقفيا، شديد العناد في مذهبه، صعب العصبية على من خالفه من الامامية) وذكر من كتبه كتاب (القبلة). وقال النجاشي (٢٥٤ / ٦٦٧): (وكان فقيها، ثقة في حديثه، وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم) وعد من كتبه كتاب (القبلة).
[٨] أي الشيخ البهائي في مشرق الشمسين.