نهاية الدراية - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٧
(هي هذه): (١) المرسل، (٢) والمقطوع، (٣) والمعضل، (٤) والموقوف، (٥) والمقطوع في الوقف، (٦) والمدلس، (٧) والمضطرب، (٨) والمقلوب، (٩) والموضوع. انتهى. واعترضه بعض الافاضل: (بان اقسام الحديث من الخمسة الاصلية الفرعية المتفرعة عليها والمتشعب منها ما لا يحصى ولا يستقصى عدها وحصرها، وذلك إذا لوحظت الاقسام الفرعية بعضها مع البعض من الوحدة والتركيب الثنائي والثلاثي والرباعي، وهكذا مما يسعه مقام كل واحد منها لذلك، بحسب شأنه وحقيقته القابلة. أما ترى أن الضعيف الذي تتفاوت درجاته، بحسب بعده من شروط الصحة - وقد يقال لاعلاها المضعف أيضا - ترتقي أقسامه الى قرب من خمسين قسما بل أزيد !، فكلها داخلة تحت الضوابط المذكورة. فإن أردت أن تهتدي الى معرفة ذلك في الضعيف مثلا، فاعلم أن طريق بسط أقسامه، أن تجعل ما عدمت فيه صفة معينة قسما، وما عدمت فيه هي وأخرى قسما ثانيا، وما عدمتا فيه وثالثة قسما ثالثا، ثم كذلك الى آخرها. ثم تعين صفة من الصفات التي قرنتها مع الاولى فتجعل: ما عدمت فيه وحدها قسما، وما عدمت فيه هي وأخرى تعينها غير الاولى قسما. ثم كذلك على ما تقدم مثاله: (المنقطع الشاذ المرسل المضطرب) قسم رابع،.