الاستنساخ بين التقنية والتشريع - السيد علي السبزواري - الصفحة ٣٨ - تاريخ الاستنساخ
و تحفيزها على إعادة الانقسام و ممارسة فعالياتها الطبيعيّة، فكانت الحصيلة أنّه تمّ إدخال العدد الكليّ من كروموسومات الخلية الحاوية على نواة خلية الضرع إلى المستودع الغذائيّ، فحصل مزج نواة الخلية الجسميّة (الضرع) مع خلية البيضة المنزوعة عنها النواة.
السادسة: الحصول على البيضة كما لو كانت مخصّبة توا لاحتوائها العدد الكليّ للكروموسومات، و تركت الخلية لتتكاثر- الذي هو مهمّتها الطبيعيّة- و بعد حوالي ستّة أيام تكوّن الجنين منها، ثمّ نقلت تلك الخلايا المتكاثرة من المختبر و زرعت في رحم نعجة مهيأة لحضانتها، و بعد إكمال مدّة الحمل ولدت الحامل المولودة الجديدة التي أطلق عليها اسم (دولي)، فهذه النعجة عبارة عن نسخة مطابقة للنعجة التي تبرّعت بخلايا ضرعها.
فكانت النتيجة من هذه التقنية المضنية- و التي لم تتم بسهولة- الحصول من خلية جسميّة منضمّة مع خلية جنسيّة (بويضة) مستقلّة اتّحدتا بانسجام، و بدأت مسيرتها الطبيعيّة، و بعد الفترة المطلوبة في الحمل تمّ الحصول على المولود الجديد الذي سمّيت بالنعجة (دولي).
و يمكن تلخيص المسيرة التاريخيّة للاستنساخ بما يلي:
في عام ١٩٥٠ تمّ أوّل نجاح لتجميد حيامن من الثيران بدرجة- ٨٧ م لنقلها و استخدامها في التلقيح الصناعيّ.
١٩٥٢ تمّ أوّل استنساخ حيوانيّ لضفدع من خلية جنسيّة.
١٩٦٢ استنساخ ضفدع من ضفدع صغير.
١٩٨٥ استنساخ أوّل خنزير مهندس وراثيا لإنتاج هرمون النمو البشريّ.
١٩٨٦ استخدام أوّل رحم للحمل بالتلقيح الاصطناعيّ، حينما تقدّمت أمريكيّة لاستخدام رحمها لهذا الغرض، ثمّ حاولت الاحتفاظ بالطفل المولود، و بذلك أحدثت أزمة قانونيّة.