الاستنساخ بين التقنية والتشريع - السيد علي السبزواري - الصفحة ٢٤ - المدخل
آ- الانسولين لمعالجة مرض السكر.
ب- هرمون النمو لمعالجة نقص النمو.
ج- الانترلوكين لمعالجة السرطان.
د- الانترفيرون لمعالجة الفيروسات و السرطان.
٨- العلاج بالهندسة الوراثيّة، و ذلك بإدخال القطع الصحيحة من الجين في الخلايا الجسديّة مكان القطعة المريضة أو المعطوبة غير الصالحة لإنتاج البروتين، كالتجربة التي قام بها الدكتور اندرسون لعلاج مرض نقص المناعة الحادّ، و هي أوّل تجربة أعطت ثمارها عام ١٩٩٠ م، ممّا فتحت الباب لإدخال هذه التقنية في علاج بعض الأمراض الوراثيّة.
هذه هي الجوانب المشرقة للهندسة و الوراثيّة، و الدراسات مستمرّة لاكتشافات جديدة نأمل أن تكون في خدمة الإنسانيّة و تحصيل حياة سعيدة.
أمّا الإضرار التي قيل إنّها حصلت من تلك التجارب، أو الآثار السلبية التي يمكن أن تستحصل من تطبيقات هذا العلم، و هي الجوانب المظلمة لهذا الفرع من علوم الحياة، فنذكر بعضا منها:
١- إمكان إنتاج بكتريا مرضية أو كائن وبائي مقاوم للمضادات الحياتية للفتك بالشعوب، أو إنتاج حشرات أو فطريات ناقلة للأمراض، أو قوارض أو غيرها من الحيوانات و الأحياء المجهريّة لتخرج و تفتك بالناس و الشعوب، سواء كان ذلك عن قصد أم لا، فتصير أوبئة لا يمكن السيطرة عليها و يعجز المختصّون عن معالجتها.
٢- الاستخدامات في الحروب البايولوجيّة.
٣- دمج الكائنات الحية في كائن واحد، مثل محاولة دمج البطاطا مع الطماطة.
٤- إنتاج السوبرمان الذي ينقل إليه أرقى الصفات الحيوانيّة من القوّة