اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٩٠ - فصل
و أما معاداته ع في الله جل جلاله و كان معه ص كما كان مهيار معه رحمة الله عليه في مدحه له حيث قال
عاديت فيك الناس لم أحفل بهم * * * حيث رموني عن يد ألا تشل
عدلت أن ترضى و أن يسخط من * * * تقله الأرض علي فاعتدل
و سوف نذكر ما رويته و رأيته في كتب الرواة و المصنفين و العلماء الماضين برجال المخالفين الذين لا يتهمون فيما يروونه و ينقلونه من التعبير على مولانا أمير المؤمنين علي ع بأمير المؤمنين مما لا يبقى شك فيه عمن وقف و عرفه من المصنفين و قد سميته كتاب اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين علي ع بإمرة المؤمنين.
و قد سبقنا إلى ذكر تخصيصه ما أشرنا إليه خلق من أهل الاصطفاء حتى مدح به على لسان الشعراء فقال مهيار في قصيدته اللامية
سمعا أمير المؤمنين أنها * * * كناية غيرك فيها منتحل
.
و ربما تكلمت الأحاديث بتسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين و بإمام المتقين و بسيد المسلمين و بيعسوب الدين ما يكشف عنها عدد الأبواب في هذا الكتاب لأنا نذكر في كل باب حديثا واحدا و من أي كتاب نقل منه و ما نجده من مصنف أو راو أخذ ذلك عنه.
و هي حجة على من رواها و بلغ حالها إليه و لا ينفع جحودها الآن لمن