اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٥١٢ - ٢١٥ الباب فيما نذكره من الجزء الثاني من فضائل أمير المؤمنين تأليف عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك الذي أثنى عليه الخطيب في تاريخه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين
٢١٥ الباب فيما نذكره من الجزء الثاني من فضائل أمير المؤمنين تأليف عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك الذي أثنى عليه الخطيب في تاريخه في تسمية رسول الله ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِي حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْ بِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَمَالٍ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ النُّمَيْرِيِّ قَالَ خَرَجْنَا حُجَّاجاً مَعَ سُلَيْمَانَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الرخمة [الرَّحْبَةِ مِلْتُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَقَعَدْنَا إِلَيْهِ فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُ إِذْ قَالَ إِنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ فَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهَا فَعَلَيْكُمَا بِاثْنَيْنِ- كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص آخِذٌ بِيَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ