اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٤٧٩ - ١٨٩ الباب فيما نذكره من خط جدي السعيد ورام بن أبي فراس قدس الله روحه و نور ضريحه في تسمية مولانا علي ع وصي رسول رب العالمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين
١٨٩ الباب فيما نذكره من خط جدي السعيد ورام بن أبي فراس قدس الله روحه و نور ضريحه في تسمية مولانا علي ع وصي رسول رب العالمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين
مما حكاه في مجموعه اللطيف عن ناظر الحلة ابن الحداد مما انتقاه من تاريخ الخطيب و كان ابن الحداد حنبليا و لعله اختصر الحديث فقال ما يأتي لفظه
فِيمَا كَتَبَهُ جَدِّي وَرَّامٌ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِمَّا انْتَقَاهُ ابْنُ الْحَدَّادِ مِنْ تَارِيخِ الْخَطِيبِ يَرْفَعُهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ مَا فِي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرُنَا أَرْبَعَةٌ فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَعَلَى الْبُرَاقِ وَ وَصَفَهَا فَقَالَ وَجْهُهَا كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ وَ خَدُّهَا كَخَدِّ الْفَرَسِ وَ عُرْفُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ مَسْمُوطٍ وَ أُذُنَاهَا زَبَرْجَدَتَانِ خَضْرَاوَانِ وَ عَيْنَاهَا مِثْلُ كَوْكَبِ الزُّهْرَةِ وَ وَصَفَهَا ص بِوَصْفٍ طَوِيلٍ قَالَ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ وَ سُقْيَاهَا الَّتِي عَقَرَهَا قَوْمُهُ قَالَ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ عَمِّي حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ عَلَى نَاقَتِي الْعَضْبَاءَ قَالَ الْعَبَّاسُ وَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ أَخِي عَلِيٌّ ع عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ زِمَامُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ عَلَيْهَا مَحْمِلٌ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ نصابها [قُضْبَانُهَا مِنَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ لِذَلِكَ التَّاجِ سَبْعُونَ رُكْناً مَا مِنْ رُكْنٍ إِلَّا وَ فِيهِ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ تُضِيءُ لِلرَّاكِبِ الْمُحِثِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَيْهِ حُلَّتَانِ خَضْرَاوَانِ وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ