اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٤٧٣ - ١٨٤ الباب فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع إمام المتقين و فيه إشارة إلى ضلال من خالفه بعد النبي ص
١٨٤ الباب فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع إمام المتقين و فيه إشارة إلى ضلال من خالفه بعد النبي ص
رويناه من كتاب رشح الولاء في شرح الدعاء تأليف الحافظ أسعد بن عبد القاهر الأصبهاني و هو أحد الشيوخ الذين روينا عنهم وصل إلى بغداد في سنة خمس و ثلاثين و حضر عندي في داري في الجانب الشرقي عند المأمونية في درب البدريين
فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ تَفْتَرِقُ أُمَّتِي بَعْدِي ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ أَهْلُ حَقٍّ لَا يَشُوبُونَ بِبَاطِلٍ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذَّهَبِ كُلَّمَا صَهَرْتَهُ بِالنَّارِ ازْدَادَ جَمَالًا وَ حُسْناً وَ إِمَامُهُمْ الْهَادِي هَذَا لَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ وَ فِرْقَةٌ أَهْلُ بَاطِلٍ لَا يَشُوبُونَ بِحَقٍّ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ خَبَثِ الْحَدِيدِ كُلَّمَا فَتَنْتَهُ بِالنَّارِ ازْدَادَ خَبَثاً وَ نَتْناً وَ إِمَامُهُمْ هَذَا لَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ وَ فِرْقَةٌ أَهْلُ ضَلَالَةٍ وَ فِرْقَةٌ مُذَبْذَبِينَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ إِمَامُهُمْ هَذَا لَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَهْلِ الْحَقِّ وَ إِمَامِهِمْ فَقَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ أَمْسَكَ عَنِ الِاثْنَيْنِ فَجَهَدْتُ أَنْ يُسَمِّيَهُمْ فَلَمْ يَفْعَلْ وَ كَذَلِكَ بِالْإِسْنَادِ السَّابِقِ عَنِ الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مَرْدَوَيْهِ أَنْبَأَنَا