اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٤٥٧ - ١٧٤ الباب فيما نذكره من أمر النبي ص من حضر من أصحابه بالتسليم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين
١٧٤ الباب فيما نذكره من أمر النبي ص من حضر من أصحابه بالتسليم على مولانا علي ع بأمير المؤمنين
من كتاب الأنوار تأليف الصاحب الفاضل إسماعيل بن عباد و إن كان في تصانيفه ما يقتضي موافقة الشيعة في الاعتقاد لأننا وجدنا شيخ الإمامية في زمانه المفيد محمد بن النعمان قدس الله روحه قد نسب إسماعيل بن عباد إلى جانب المعتزلة في خطبة كتاب نهج الحق و كذلك رأينا المرتضى نور الله ضريحه قد نسب إسماعيل بن عباد إلى جانب المعتزلة في كتاب الإنصاف الذي رد فيه على ابن عباد الذي يتعصب للجاحظ فقال إسماعيل بن عباد في كتاب الأنوار الذي ذكرناه ما هذا لفظه
الْإِمَامُ الْأَوَّلُ اسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قَصِيٍّ وَ لَهُ أَسَامٍ كَثِيرَةٌ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْفُرْقَانِ وَ الزَّبُورِ وَ بِشَرْحِهَا يَطُولُ الْكِتَابُ وَ يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ وَ لَقَّبَهُ رَسُولِ اللَّهِ ٦ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خَاصّاً لَهُ حِينَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ قُومُوا وَ سَلِّمُوا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- رَوَى ذَلِكَ أَبُو بُرْدَةَ وَ غَيْرُهُ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ وَ يُقَالُ لَهُ الْمُرْتَضَى وَ الْوَصِيُّ وَ الْوَلِيُّ وَ لَقَّبَهُ النَّبِيُّ ص بِالْوَزِيرِ