اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٤٣٠ - ١٦١ الباب فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيين و إمام الغر المحجلين من الكتاب العتيق المشار إليه
١٦١ الباب فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيين و إمام الغر المحجلين من الكتاب العتيق المشار إليه
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ الْأَزْدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ جُنْدَبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ اسْكُبْ لِي وَضُوءاً وَ مَاءً قَالَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ ثُمَّ قَالَ يَا أَنَسُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيَّ الْيَوْمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ وَ إِمَامُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ قَالَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ لَمْ أُبْدِهَا لَهُ فَجَاءَ عَلِيٌّ ع فَضَرَبَ الْبَابَ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ فَقُلْتُ هَذَا عَلِيٌّ ع قَالَ افْتَحْ فَدَخَلَ فَقَامَ إِلَيْهِ حَتَّى اعْتَنَقَهُ فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ فَيَمْسَحُ وَجْهَهُ قَالَ عَلِيٌّ ع بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صَنَعْتَ بِيَ الْيَوْمَ مَا لَمْ تَصْنَعْهُ بِي قَطُّ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي أَوْ قَالَ وَ لِمَ لَا أَفْعَلُ وَ أَنْتَ تُؤَدِّي دَيْنِي وَ تُسْمِعُهُمْ صَوْتِي وَ تُبَيِّنُ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي